١
صب عَلى دمن الأَحباب قَد وَقَفافَلا يُلام إِذا ما دَمعه وَكَفا
٢
يا صاحِبي قفالي وَاتركا عذليلَولا الهَوى لَم أَقل يا صاحبيَّ قفا
٣
أَو فاتركاني وَنَضوي باكياً طللاأَلقَت عَلَيها السَوافي نقعها فَعَفا
٤
لِلّه نَضوي إِن مرت رَكائبناعَلى المَنازل في أَطلالها عكفا
٥
بَقى يَسوف ثَرى طابَت نَوافحهلَم يَنصَرف بي مَع الرَكب الَّذي اِنصَرَفا
٦
قَد شفه شَغف مثلي لِبينهمفضلَّ يَستاف هاتيك الربى شَغَفا
٧
يا نَضو سارَت تَجد السَير عيسهموَزوّدوني صداً مِنهمُ وَجَفا
٨
إِن كُنت لي مسعداً فانشد مَواطنهموَسر ذميلاً وَلا تَشكو إِلي حَفا
٩
فَدارهم حَيث يُمسي الشيح ذا أَرجبِمنزل فيهِ هتان الحَيا ذرفا
١٠
رقت حَشاي لِنَضوي حينَ شارَكنيوَجداً فَاخليت مِنهُ الظهر وَالكتفا
١١
تَبعته راجلاً أَمشي فَمبصرنايَرى طليحين مِن طُول السَرى نَحفا
١٢
يَرمي الرَدى أَسهُماً لَم تَخط أَنصلهاوَالناس كانوا لاسهام الرَدى هَدَفا
١٣
وَصَيرف المَوت لَم تنفق بضاعتهنذلاً وَيَنتقد الأَمجاد وَالشَرَفا
١٤
يا ناعياً حسناً أَبلغ أَبا حسنوَقُل لَهُ أَن طود النسك قَد نَسَفا
١٥
هَل كانَ في النجف الأَعلى سِواه فَتىتُضيء غرته في حُسنِها النَجَفا
١٦
يا هاتفاً لَيسَ يَدري أَن مقولهقَد هدَّ رُكناً مِن الإِيمان مذ هَتَفا
١٧
تَنعى فَتى كَالسَحاب الجون راحتههما إِذا المَحل في أَرواحِهِ عَصَفا
١٨
تَنعى فَتى مثل بَدر التم طَلعتهلَو لاح لِلبَدر في أَبراجِهِ خسفا
١٩
تَنعى خضم نَدى عَذب المَجاجة فيآذيه بلغة العافي إِذا اِغتَرَفا
٢٠
تَنعى فَتى طَيب الأَعراق ذا نسكما زالَ في حلة الإِيمان ملتحفا
٢١
تَنعى فَتى غَيره العَلياء ما عَرفتأَخاً لَها وَسِوى العَلياء ما عَرَفا
٢٢
تَنعى هَزبرا شَديد الباس ذا لبديَراه وَاصِفه فَوقَ الَّذي وَصَفا
٢٣
أَودى فوا أَسَفاً لَو كانَ يَنفعنامِن بَعده قَولَنا أَودى فَوا أَسَفا
٢٤
لَولا الكِرام بنوه ما رَقى أبَدالِلمَجد دَمع عَلى آثارِهِ وَكَفا
٢٥
أَبقى لَنا خلفا لِلّه مِن حسنلِلّه مِن حسن أَبقى لَنا خَلفا
٢٦
ما قول حاسدهم وَالمَجد حلفهموَهُم إِلى المَجد ما بَين الوَرى خَلَفا
٢٧
الدَهر يَحلف إِيماناً بِعزهموَهُم أَعز شَريف فيهِ قَد حَلَفا
٢٨
بِأَنه لَم يَلد أَمثالهم اَسَداتَحببوا للعلى فاستكملوا الشَرَفا
٢٩
اللَه صَفاهم مِن خَلقهِ دُرَراوَكانَ غَيرُهم في جَنبِهم صدفا
٣٠
تاهوا على دُرر الخضرا بِحسنهموَالدر أَحسنهُ ما جاور النَجفا
٣١
فَالمُصطَفى كُل ذي عزّ يَدين لَهُلَولاه أَزمعت الدُنيا بِنا تَلَفا
٣٢
شَهم بعبء المَعالي قامَ مُنتَصِباًوَالغَير عَن حَمل أَعباء العُلى ضعفا
٣٣
مَن قاسَ فيهِ سِواه فَهوَ ذُو سَفهوَمَن يَقيس بتبر الصاغة الخزَفا
٣٤
بَدرٌ بِهِ اِكتَنَفت مِن أَهلهِ شهبتَجلو دُجى الخَطب إِن أَلقى لَهُ سَدَفا
٣٥
هَذا سُليمان أُوتي حكم والدهوَلم يَزل هوَ لِلمَظلوم منتصفا
٣٦
جَفانه كَالجوابي وَالقدور رَسَتيُصلحن نضجاً سمان الجزر لا العَجفا
٣٧
تَلقى الوُفود عَلى مَغناه عاكِفَةكَالطَير حول سليمان إِذا عَكَفا
٣٨
بَساطة العِز فيهِ الفَضل جالسَهيَرقى بِهِ حسب بِالفَخر قَد عرفا
٣٩
وَأفلحت أَنيقٌ أمَّ الحداة بِهاأَبا سَعيد لتستسقي الحَيا النطفا
٤٠
الأَريحي الَّذي فاقَ الكِرام سَخاوَإِنَّهُ خَير مَن يَأتي وَمَن سَلَفا
٤١
إن يعطينَ كفى أَو ينطقن شَفاأَو يوعدن وَفا أَو يَقدرن عَفا
٤٢
طَووا بِأَحمَد أَضلاع الحَسود عَلىلَهف فَهما رآه حاسد لَهفا
٤٣
أَخو صَفا كَالنَسيم الغَض رقتهوَقبه كانَ في قَرع الخطوب صَفا
٤٤
فَهُم غَيوث إِذا ما السُحب قَد بَخلتوَهم ليوث إِذا ما الجَيش قَد رَجَفا
٤٥
يَقضون يَومَهُم في كُل مكرمةوَإِن دجى اللَيل باتوا ركعاً حنفا
٤٦
يا مَن سَرى شائِماً بَرقا لِغَيرهمسَريت تخبط في عَشواء معتسفا
٤٧
أَنخ قلوصك في مَغناهم سَترىبَذلا يعد بِمَغنى غَيرهم سَرَفا
٤٨
كُل المَكارم فيكُم يا بني حسنوَأَنتُم زُعماء الناس وَالشَرَفا
٤٩
أَبَت أُنوفَكُم ضيما فَما اِنتَشَقَتإِلّا شَذى فيهِ أَنف الخصم قَد رعفا
٥٠
أَشكو زَماناً بَنوه في مَجالسهمتدني البَليد وَتُقصي الكمَّل الظَرفا
٥١
تَرى الأَديب معنىً في مَعيشتهمُعذباً غَير ذَنب الفَضل ما اِقتَرَفا
٥٢
إِن أَصلَحت يَده مِن أَمره طَرفارَأى يَد الدَهر مِنهُ أَفسَدت طَرفا
٥٣
كَم مِن قَضايا تَرى كذباً وأكذبهاإِن قيلَ عَيش أَديب في الزَمان صَفا
٥٤
وَكَم مَواقف ضَيم قَد وَقفت بِهافَاللَه حَسبي لِما قاسَيتَهُ وَكَفى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.