الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سل الربعَ تٌبدِ الحالَ ما كان خافياوعن لَهَجٍ في الذكر هل كان ساليا
٢
معاهد إن تُبل الأعاصيرُ رسَمهافروَّاده تحييه بالدمع جاريا
٣
تُعاهِدُ ربعاً بالحمى من عهادهاهواطلُ لا يبدون إلا هواميا
٤
ترسَّمتُ رسماً باللّوى للأولى خَلوبه من أحبائي وأهل وداديا
٥
على جالياتٍ من بقايا عهودهمتقلدتُها فيما ترى العين باقيا
٦
يحاكين حالي والديارَ أخالهاوما كان قلبي منهما الدهر خاليا
٧
خلا ربعهم منهم فشطّت بي النوىغلى كل وادٍ قد تقسَّم باليا
٨
فإن تخلُ من عينيّ يا دمع منهمفلست بخالٍ منهم في خياليا
٩
تقلبت الأيام حتى تفرّقواوأضحت مغانيهم برغمي خواليا
١٠
قضى الله أني أصطلى نار بينهموأن لستُ أسلوهم وألاّ اُلاهيا
١١
أوجّه أوطاري بهم كلَّ مسلكٍأموِّه عنهم فيهمُ متواليا
١٢
أقول رمتني النائبات بهم كمارمت بمصاب السبط منّي فؤاديا
١٣
غداة نحا أرض الطفوف إلى الفناباصحابه يزجي المطيَّ الحوافيا
١٤
فللّه شوسٌ مقدمون إلى الوغىسراع إذا ما الشوس تبدي التوانيا
١٥
مُنهاهم مناياهم لترضى عليهمدعاهم رضىً عنهم لذاك ومانيا
١٦
ضحت لهم سبل الرشاد فأبصرواوشاؤوا بعين الله ما كان شائيا
١٧
فكم عانقوا من متلفات من الفناوما عانقوا إلاّ الضُّبا والعواليا
١٨
قضوا بين محتوم القضاء ومبلغالرّضا فرضوا لله ما كان قاضيا
١٩
سقى الله ارواح الذي توازرواعلى نصره سحَّا من الغيث هاميا
٢٠
لقد أفلحوا في الغابرات وما لقوامن الخاليات الإصر إلاّ تراضيا
٢١
وصار حسينٌ واحداص من صحابهيناديهم لم لا تُجيبون داعيا
٢٢
ألا يا اُصيحابي اُنادي وأنتمعلى القرب منيّ لم تجيبوا ندائيا
٢٣
أصدَّكمُ ريب المنون أم ارتمتبكم جاريات النائبات المراميا
٢٤
أم الحال حالت أم تسابقتمُ العلىإلى الغاية القصوى لكم والمراقيا
٢٥
وهذي الأعادي يطلبون أذيَّتيولم ار هذا اليوم منكم محامياً
٢٦
لأنِ كدَّر العيشَ الهنيَّ فراقكمفقد كان عيشي قبل صافيا
٢٧
سلام عليكم غير أنِّيَ تائقلمصرعكم حتى أنال التدانيا
٢٨
وها أنا ماضٍ للفنا للقائِكمولم يك إلاّ حيث ألقى الأعاديا
٢٩
فيا ليتني لَمَّا استغاث حضَرتُهُوكنتُ له بالروح والمال فاديا
٣٠
أما ومحبيه الذين توازرواعلى نصره لو كنت فيهم مواسيا
٣١
لكنت فداءً للذين فدوا لَهبروحي ومَن لي في الفداء وواقيا
٣٢
ولكنّ حظيّ حطَّني غير أننيّاُديم البكا فيهم واُنشي المراثيا
٣٣
فأقبلتِ الأعداءُ من كلّ وجهةٍعليه ولمَّا يلقَ منهم مُوَاليا
٣٤
فلهفي عليه إذ أحاط به العدىوقد أشرعوا فيه القنا والمواضيا
٣٥
يديرهُمُ دور الرحى في داوئرمن السوء لا يُنتجنَ الاّ دواهيا
٣٦
فدمَّر منهم ما يدمّر قاصداًوكان على حكم المقادير جاريا
٣٧
كما اُنزل القرآن أن لو تزيّلوالعذّب منهم كلَّ من كان قاليا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن زين الدين الأحسائي

عُرف بلقب الشيخ الأوحد، وإليه تُنسب المدرسة الكلامية التي سُمّيت لاحقًا بالشيخية. وُلد في قرية المطيرفي بالأحساء، ثم رحل إلى العراق حيث تتلمذ على علماء النجف وكربلاء، وتنقّل بعدها بين البصرة وبغداد وإيران القاجارية، حيث درّس ودعا وأقام في يزد وكرمانشاه وطهران. ترك أكثر من مئة واثنين وثلاثين مصنفًا في الفقه والكلام والفلسفة والعلوم، وله ديوان شعر، وجُمعت رسائله في مجلدين بعنوان جوامع الكلم. توفي قرب المدينة المنورة أث… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد بن زين الدين الأحسائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة