الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لله رزءٌ جليلٌ لا يُرى أبداًإلاّ لتقطيعِ أكبادِ المحبّينا
٢
رزءٌ فجعةٌ طمَّت فكانَ بهاعن كل نائبةٍ نابت تآسينا
٣
يا لِلرّجال عجيبٌ ذا المصاب أمانَرى لنا مُسعِداً بالنَّوح محزونا
٤
لأنَّه رزء سبطٍ لا نصير لهبينَ الملاعين من بعد المحبّينا
٥
لهفي له في رجالٍ أبرقوا وهُمضيا القنا وضياٌ في الدُّجى حينا
٦
كم قد سَقوا فاجراً كأس الردى فغدىيُسقى بذلكَ زَقُّوماً وغِسلِينا
٧
وكم أبادوا من الأعدا بضربهُمجمعاً غفيراً وإن كانوا قليلينا
٨
لِيُهنِهم إذ دعا الداعي لحينهُمتصارخوا لمناديهم مُلِبِّينا
٩
فجردوا للمواضي العزمَ وادَّرعَواقلوبَهم وأتوا للموتِ ماشينا
١٠
فعانقوا لِمَوَاضي البيضِ واستبقواإلى الفنا بالقنا والبيض راضينا
١١
بين الصفاحِ وسمر الخطِّ مصرعُهموحزنهم في حشاشات المُحِبِّينا
١٢
يا لهفَ نفسي لمولايَ الحسين وقداضحى فريداً وحيداً بينَ عادينا
١٣
كلٌّ حريصٌ على إتلافه فلذاأبدوا من الحُقد ما قد كان مدفونا
١٤
يدعو أما من نصير جاء ينصرناالا رؤفٌ بنا راجٍ يراعينا
١٥
ألا سخيٌّ يبيعُ الله مُهجتَهفي نصرنا بجنان الخُلد يأتينا
١٦
نحن وَدائع جدي عندكم فإذاخنتم أمانَتَه ماذا تقولونا
١٧
نقضي على ظمأٍ والماءُ ماءُ أبيوماءُ جدّي وأنتم ليس تسقونا
١٨
فحلَّ فيهم كشاة حل ذو لَبدٍفيها كذلك هم عنه يفرُّونا
١٩
أو أنه ملَكٌ ينقضُّ من فلكٍفي كَفِهِ كوكبٌ يرمي الشياطينا
٢٠
أفدي له من على الميمونش حينَ هوىعلى الثرى عاثراً إذ كان ميمونا
٢١
أفديه إذ قُطِعَت أو داجُه وَغدىكريمُهُ في القنا كالبدرِ تَبِيينا
٢٢
أفديه إذ خَبطَته الخيلُ راكضةًحتى غدى جسمه بالركض مطحونا
٢٣
عُقرتِ كيف خَبطتِ قلبَ فاطمةًوحيدرٍ وحشا خير النبيّينا
٢٤
أبكيه ملقىً ثلاثاً لا يجهِّزهالا الأعاصيرُ تحنيطاً وتكفينا
٢٥
وحولَ مصرغه غرٌّ ملائكةقلاَ يفترُون وهم شُعثٌ ينوحونا
٢٦
أبكه أم لليتاما أم لنسوتِهِصوارخاً حاسراتٍ بَين سابينا
٢٧
كمثل زينَبَ إذ تدعو الحسين ألايا كافلي مَن يُراعينا ويَحمينا
٢٨
يا نورَ عينَيَّ والدُّنيا وزينتَهايا نورَ مسجدِنا يا نورَ نادينا
٢٩
واضيعتي يا أخي مَن ذا يُلاحظُنامَن ذا سيكفلُنا مضن ذا يُدارينا
٣٠
خلَّفتنا للعدى ما بينض ضاربناوبين ساحِبنا حيناً وسابينا
٣١
أُخيَّ هذا أبنُكَ السجادُ يعثُر فيفيوده وهو يبكيكم وَيُبكِينا
٣٢
أخيَّ ها هم يريدونَ المسيرَ بناإلى ابن مَرجانةٍ عنكم ليهدونا
٣٣
يا سادتي عبدكم يبكي مصابكمُله مدامع تُبكي الهُطَّل الجونا
٣٤
من أحمدٍ نجل زين الدين عبدكمُتقَبَّلوا يا بني طه وياسينا
٣٥
كونوا لنا فوق ما نرجو بحبكُمُفما لنا في غدٍ إلاّ موالينا
٣٦
صلىَّ الإله عليكم ما هدى بكمُما في خزائنه يا خير هادينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد بن زين الدين الأحسائي

عُرف بلقب الشيخ الأوحد، وإليه تُنسب المدرسة الكلامية التي سُمّيت لاحقًا بالشيخية. وُلد في قرية المطيرفي بالأحساء، ثم رحل إلى العراق حيث تتلمذ على علماء النجف وكربلاء، وتنقّل بعدها بين البصرة وبغداد وإيران القاجارية، حيث درّس ودعا وأقام في يزد وكرمانشاه وطهران. ترك أكثر من مئة واثنين وثلاثين مصنفًا في الفقه والكلام والفلسفة والعلوم، وله ديوان شعر، وجُمعت رسائله في مجلدين بعنوان جوامع الكلم. توفي قرب المدينة المنورة أث… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد بن زين الدين الأحسائي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة