١
لو كنتُ يومَ الواقفين على منىلعجبت مما اثَّرَتْ دُعج الرَّنا
٢
حجوا لكي يمحوا الذنوبَ فمكّنوامنا لحاظاً كالسيوفِ وأَعْيُنا
٣
ما كان حجَهُمُ ثواباً إنّماخَلعوا على الأجساد اثوابَ الضنا
٤
من كلّ عاسلةِ القَوامِ كأنهافي بردها المعسول عَسَالُ القنَا
٥
وأسِيلةُ الخدّيْنِ في وجناتِهاوردٌ حماه السيفُ أنّ لا يُجتَنَى
٦
يا ليت أن الله لم يقدر لهمحجاً وإن الله أخّرَ حَجّنَا
٧
يا ليتَ ليلاهم أقمْنَا عندهمونحلّهُا من ليت ليلى عندنا
٨
أنَا إنْ حَملتُ وكنتُ فيما قد مَضَىأدَعُ الركائبَ كالحنىّ مذلونا
٩
عُوِّضتُ بالشعرِ الفلاحة فاعجبواممن تقوَّم ثم عاود فانحنى
١٠
ما كان لي بسهامِ عَوجة راكبٌلولا جمالُ الدينِ مُخْضرُّ الفِنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.