١
أكْثَرتَ في لَوْمِ المحب وعذلِهووجدتَ قلبك خالياً من شُغلِه
٢
وأردتَ عن أهلِ العقيق تجلّداًفمَنِ المعيض عن العقيق وأهله
٣
لاَمَا يروقُكَ ماؤه عِنْدي ولاَرَمْلٌ يشوقك في البلاد كرمله
٤
أغلا عليَّ النازِحونَ خيالَهمولو ابتغوا عمري به لم أغْله
٥
أمُطَارحين لي الحديثَ عن اللوىفتحوا فؤاداً كان قبلُ بقُفلِه
٦
قالوا الهوى سهلٌ ومَا عرفوا الهوىهيهاتَ غُيّب صعبه عن سهله
٧
وببانةِ العَلَمين ظُبي لم يزلذو التاج يسطعُ عندَ موضع حجلِه
٨
أأخونُ عهدَ حسينِ في أبنائهوأضيعُ حقّ مُحمّدٍ في نسلِه
٩
والعَيْرُ تألمُ حينَ تطرَقُ أختَهاوالكلبُ ينْبحُ عن دويرةِ أهلِه
١٠
أمّا عليٌّ فهو صُنوُ مُحمّدٍفيما علمتُ وأصلُه مِنْ أصلِه
١١
أَوَلَو أبو بكر أرادَ إِمَامةًفأبُوه كان إمامَكم من قبْلِه
١٢
فالقومُ مِنْ أصل النبوّة سِرُّهممن قبلِ ذاك وفضلُهُم من فضلِه
١٣
هم معشرٌ تأوي الأنامُ بظلّهمبل وابلٌ تُسْقى الأنامُ بوبْلِه
١٤
بل دَوْحةٌ بجلِيّةٌ قُدسِيّةطالت على نجدٍ البلادِ وسَهْلِه
١٥
تحمي أكابرهم على أطفالهموالغابُ يَحْمي ليثه عن شِبْلِه
١٦
مِنْ كلّ مُنتَخبِ يرى مِنْ خَلْفِهللكائناتِ كما يَرى مِن قبْلِه
١٧
وأعزُّ مُنية كلّ ذي سِرٍّ وذيشرفٍ ومجدٍ لَثِمٌ أخْمصُ رجلهِ
١٨
خلَفُ النبي قبورُهم من نورهبادي السَّنا وفَضلُهم من فضلهِ
١٩
حَلَفَ الزمَانُ لكلِّ طهرٍ منهُمأن لا أتى طولَ الزمانِ بمثلِه
٢٠
لاَ فرق عندَ الله بينهم مَعاًأبداً وبين الأنبياء من رسلِه
٢١
مَلأٌ صغيرُهم يحوطُ لجارهولسرْبِه ولأهلِه ولنسلِه
٢٢
طابتْ فروعهُم لطيب أصولهموالفرُع طِيْبَتُه لطيبةِ أصلِه
٢٣
إن قال قائلهم وَفى في قولهوكفتْ مقالةُ سيّدٍ عن فعلِه
٢٤
تهمي على المسترفدينَ أكفُّهمبندىً يُهجّنُ بالحيا في وبله
٢٥
أبلى الزمَانُ جديدَ كلّ مُعَمّرٍوجديدُ ودّي عندهم لم يُبلِه
٢٦
لا تبتغوا عينَ الكمَالِ فإنّهالتحولُ مَا بين اللبيب وعقله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.