١
ألا رُبَّ من تحنو عليه تلطُّفاًويُعجبكَ القولُ الذي منه صادرُ
٢
وإن تختبرْ منه طويَّته ذاًوناشدْتها ساءتكَ منه الضَّمائرُ
٣
فلا تغتررْ في لينِ قولٍ وتأمننْذا لم تطب منه لديكَ المخابرُ
٤
فما الصِّلُّ لا ليِّنُ اللَّمسِ ظاهراًوباطنُه سمٌّ ومنه التَّحاذرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.