١
عسى سادتي أن يقبلوا في الهوى عذرياذا علموا مني بهذا الهوى العذري
٢
فلولا الهوى والضعف قد أوهنا القوىلسرت لهم سعياً على قدم الشكر
٣
سعوا جهدهم في القرب لطفاً ومنةوابعاد أهل الحب من سنة الدهر
٤
ولم أتخلف غادر ابعهودهمولا شأن فكري أن يميل إلى الغدر
٥
ولكنني لم يبق مني الجوى سوىبقية جسم كالخيال إذا يسري
٦
ومالي على الأسفار في البحر طاقةولا جلد يقوى على السير في البر
٧
فلي جسد بال وقلب كأنماتقلبه الاشواق والوجد في الجمر
٨
وما حيلة المشتاق ان عاقه الضنىوألجأه قهراً إلى البعد والهجر
٩
وان كان ذا التقصير مني اساءةفعفو أبي رضوان يغنى عن العذر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.