١
قضية تجلب الافراح والطرباغريبة تذهب الاتراح والكربا
٢
سمعت مرضعتي غنت فاقلقنيترجيعها ثم قالت نم وخذ ذهبا
٣
فصرت مفتركا في قولها ذهبحتى ظننت الذي قالته لي عجبا
٤
وقد تيقتنه شيئا له شرفومحتد وهو ذو اصل اذا انتسبا
٥
فقلت ما ذاك الا ندى مرضعتياو بعض ما مزجته دايتي ضربا
٦
حتى دبيت ولي عزم يساعدنيمع كل طفل حبي في حارتي ودبا
٧
رأيت آلة لهو يلعبون بهابميسر ذاك مغلوب وذا غلبا
٨
فقلت للّه درى انني رجلقد نلت من أملى في فكرتي اربا
٩
ان الذي دايتي سمته لي ذهباهو التلاعب يا فوز الذي لعبا
١٠
وقلت مذ سرني الخذروف ذا ذهبلقد دنا السعد يا بشراي واقتربا
١١
فلم ازل بين تنكير ومعرفةوالقلب عن حسن ظني بات منقلبا
١٢
وراح مرفوع جزمي وهو منخفضوظل فكري على التمييز منتصبا
١٣
ونقد عمري مصروف ولست ارىربحا وحققت ما خيلته كذبا
١٤
فاحتج يوما أبي بل راح يشتمنيوازور لحظا وأبدى الغيظ والغضبا
١٥
وقال حتى متى تلهو وتلعب قمواقرأ وكن خير من يملى ومن كتبا
١٦
فسار بي نحو دار ضج نائحهاواشتد صائحها والعالم اضطربا
١٧
رأيت جمة غلمان يعلمهمشيخ وذا اصفر من رعب وذا اكتئبا
١٨
فاستعظم العقل شأن الشيخ اذ ملئتحشاشتي منه حين الملتقى رعبا
١٩
فقلت ذا ذهب لازلت اجهلهاما تراه جميل الشكل منتخبا
٢٠
حتى انتهيت إلى حال الرجال ولماعلم ايوجد دينار اذا طلبا
٢١
أم ذاك اسم بلا جسم وليس لهكالغول عين ترى أم كان واحتجبا
٢٢
أم قد تركب كالانسان عنصرهوطبعه وترى اما له وابا
٢٣
أم وجنة بدم العشاق قد صبغتأم خد امرد صرف الراح قد شربا
٢٤
أم قينة من بنات الترك يعجبنيمنها البنان اذا ما لاح مختضبا
٢٥
أظنه الراح إن طاف الحبيب بهحين الصبوح أو الممزوج والحببا
٢٦
لما تضاعفت افكاري رأى ابتىضعفي ولاحق صبري بالسلوكا
٢٧
فقال سر نحو بغداد وسل رجلامعمار اتقن التاريخ والادبا
٢٨
فمذ أتيت إلى الزوراء صادفنيمؤرخ متقن قد جاوز الحقبا
٢٩
فصرت آلفه انا ويألفنيوقد صبوت له وجدا به وصبا
٣٠
سألته قلت يا ذا الفضل ما ذهبسمعت عنه ولم اعرف له نسبا
٣١
فقال حدثني الشيخ المؤرخ عنجدى المحدث عن ابائه النجبا
٣٢
انا سمعنا عن الدنيا وعن امتقدمت واناس الفوا الكتبا
٣٣
قالوا وقد نعتوا الدنيا وان لهقدرا وشأنا واصلا قد علا حسبا
٣٤
كنغمة العود والسنطير رنتهوطيب الحان بادي الغنج ان ضربا
٣٥
فلو رآه عليل قام منتعشاانساً به وكئيب راح منطربا
٣٦
ففي خزائن اندى الخلق بوجدانتسل تنل فاتخذ اشعارك السببا
٣٧
يا احمد الخلق في خلق وفي خلقومن سما الترك والاعجام والعربا
٣٨
يا خير من اغرق البيداء نائلهوفتكه احرق التيار فالتهبا
٣٩
يا منتهى الخلق المحمودة انتعشتآمالنا ونسينا الذل والنصبا
٤٠
إن الوزارة وجه انت وجنتهودوحة ما زهت لو لم تكن سحبا
٤١
ما لي إليك سوى الأشعار واسطةوان أكلف فكري في سواك أبى
٤٢
ثلاثة قبلها زفت فربعهاحسن اعتمادي يا أعلى الورى رتبا
٤٣
مع الشتات امارات الشتاء بدتوالانس فر وما قد لان لي صعبا
٤٤
وغرني أملي والحال جسرنيفقيل يا حسن اصبحت منجذبا
٤٥
كم ذا تمر بغاب الليث انك ذوجسارة وثبات كيف ان وثبا
٤٦
فقلت ان امتداحي واجب وغداوظيفتي وبحالي الرفق قد وجبا
٤٧
لا زال مدحك بابا للوصول إلىنداك يدخله الراجون والغربا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.