الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد شاقني حسن ذاك الحدس والاثرشوقا يذيب ولا يبقى ولم يذر
٢
بهامة الانف تاج من سجنجلةبيضاء أم كلف في بهجة القمر
٣
ان قلت اخت كما قد قيل لست ارىللشمس اختا ولا غيري من البشر
٤
فهل اصيب بسيف من لواحظهان الجفون لدى ضعف من الخطر
٥
ام اعين جرحته وهي شاحصةدهشا ليأخذ ثار القلب بالنظر
٦
ان الثريا التي فوق الغلالة مابآخر الجيد تحت الخافق النظر
٧
تغيب عن نظرى لكنها ابدالدى التخيل مرآي ناظر الفكر
٨
مطول القد منه الخصر مختصرلكن لشكواه شرح غير مختصر
٩
للّه مرتبك الالفاظ يعجبنيلدى الفكاهة منه لكنه الضجر
١٠
وانملا لو اردنا عقدها انعقدتفاصنع كما شئت من طول ومن قصر
١١
وعارضا كدبيب النمل اوقفهعن سكر الثغر ما بالخد من شرد
١٢
يا صاح ما جبلت بالماء طينتهلذاك لم ير في خديه من اثر
١٣
لكن تذكرت شيئا وهو ان ابيمن بعض ما كان اوصاني من الصغر
١٤
فقال يا ولدي اياك من زمنرضوان يشهو به من غاية الكبر
١٥
اعاذك اللّه فالولدان حينئذتفر منه فكن منهم على حذر
١٦
وغالب الظن هذا من هناك وقداصاب قلبي بسهم الغنج والحور
١٧
ماذا ترى يا أخي باللّه انك ذورأى ومتقن علم الشكل والصور
١٨
فانظره باللّه عني ان ذا خبرليس العيان كما قد قل كالخبر
١٩
ودم على سفر يا صاح في حصرما دمت في حضر ناء على سفر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن عبد الباقي الموصلي

شاعر موصلي عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وارتبط اسمه بمدينته التي ما زال أحفاده يقيمون فيها. نظم في مديح أهل البيت ورثائهم، وعاصر والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي وعددًا من شعراء عصره. جمع شعره في ديوان طُبع لاحقًا بتحقيق محمد صديق الجليلي، وتوفي في بغداد.

قصائد أخرى لـحسن عبد الباقي الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة