وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَا لَوْعَةَ الْقَلْبِ مِنْ غِزْلانِ أَخْبِيَةٍتَكَادُ تَسْكَرُ مِنْ أَحْدَاقِهَا الرَّاحُ
٢
مِنْ كُلِّ مَائِسَةٍ كَالْغُصْنِ قَدْ جَمَعَتْبَدَائِعَاً كُلُّها لِلْحُسْنِ أَوْضَاحُ
٣
فَالْعَيْنُ نَرْجِسَةٌ والشَّعْرُ سَوْسَنَةٌوالنَّهْدُ رُمَّانَةٌ والْخَدُّ تُفَّاحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.