الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّب

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٣ قراءة
١
بَكَرَ العاذِلُونَ في وَضَحِ الصُّبحِ يَقُولُونَ لي أَلاَ تَستَفيقُ
٢
ويَلُومُونَ فيك يَا أبنَةَ عَبد اللَّه والقَلبُ عندَكُم مَوهُوقُ
٣
لَستُ أَدري وقَد بَدَأتُم بِصُرميأَعَدُوُّ يَلُومُني أَم صَديِقُ
٤
أَطيَبُ الطِّيبِ طِيبُ أُمِّ عَليٍّمِسكُ فَأرٍ وعَنبرٍ مَفتُوٌ
٥
خَلطَتهُ بآخَرٍ وبِبَانٍفَهوَ أَحَوى عَلَى اليَدَينِ شَرِيقُ
٦
زانَها وارِدُ الغَدائرِ جَثلٌوأَسِيلٌ عَلَى الَجبِينِ عَبيقُ
٧
وَثنايا كَالأُفُحوانِ عِذابٌلا قِصارٌ كُسرٌ ولا هُنَّ رُوقُ
٨
مُشرقاتٌ تَخَالُهُنَّ إذا مَاحانَ مِن غائرِ النُّجُومِ خُفُوقُ
٩
باكَرتَهُنَّ قَرقَفٌ كَدَمِ الَجوفِ تُرِيكَ القَذَى كُمَيتٌ رَحِيقُ
١٠
صانَها التَّاجِرُ اليَهُودِيُّ حَولَينِ فأَذكى مِن نَشرِها التَّعتيقُ
١١
ثُمَّ فُضَّ الخِتَامُ عَن حاجِبِ الدَّنِّ وحانَت مِنَ اليَهُودِيِّ سُوقُ
١٢
فاستَباها أَشَمُّ خِرقٌ كَرِيمٌأَريحِيُّ غَمَندَرٌ غِرنيقُ
١٣
ثُمَّ نادُوا على الصَّبُوحِ فجاءَتقَينَةٌ في يَمينِها إبرِيقُ
١٤
قَدَّمتُه على سُلافٍ كَعَينِ الدِّيكِ صَفَّى سُلافَها الرَّاوُواقُ
١٥
مُزَّةً قبلَ مَزجِها فإِذا مامُزِجَت لذَّ طَعمُها مَن يَذُوقُ
١٦
وطَفَا فَوقَها فَقاقِيعُ كَالياقُوتِ حُمرٌ يَزينُها التَّصفيقُ
١٧
قَتَلتهُ بِسَيبِ أَبيَضَ صافٍطَيِّبٍ زانَ مَزجهُ التَّصفيقُ
١٨
فَوقَ عَلياءَ ما يُرامُ ذُراهايَلغَبُ النَّسرُ فَوقَها والأَنُوقُ
١٩
ثُمَّ كانَ المِزاجَ ماءَ سَحابٍلا صِرً آجِنٌ ولا مَطروقُ
٢٠
كانَ في مسِحِها يَكنُفُها الصَّخرُ إذا فيهِ أَنيقُ
٢١
أَسَفلٌ حُفَّ بالعِضاهِ وأَعلاهُ صَفَا يُلغِبُ الوُعُولَ دَلُوقُ
٢٢
مَسقَطُ الظِّلِّ مَن تَكنَّفَهُ الحِقفُ وَتنفي قَذاهُ ريحٌ خَريقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة