١
فَبِتُّ أُعَدِّي كَم أَسَافَت وغَيَّرَتوُقُوعُ الَمنُونِ مِن مَسُودٍ وَسائدِ
٢
صَرَعنَ قُباذاً رَبَّ فارِسَ كُلِّهاوَحَشَّت بأَيديها بَوارِقَ آمِدِ
٣
عَصَفنَ عَلَى الَحيقار وَسطَ جُنودِهِوبَيَّتنَ في لَذَّاتِهِ رَبَّ مارِدِ
٤
وجِئنَ بِتُركٍ مِن قَرارِ بِلادهِمِيَسيرُ بِجَمعٍ كالدَّبَا الُمتَسانِدِ
٥
وأَخرَجنَ يَومَ الَحوصِ سَيِّدَ حِميَرٍبِحَرِبَةِ جِّنيٍّ مِن الَحبشِ حارِدِ
٦
ومُلكُ سُليمَان بنِ داودَ زُلِّزلَتوريدانَ قَد أَلحَقنَهُ بالصَّعائدِ
٧
وخَلفَ بَني النَّاصُورِ لَم يَبقَ مِنهُمُبِقَيَّةُ مَولوُدٍ ولا ذِكرُ والِدِ
٨
وكانَ مُلوكُ الرُّومِ يُجبَى إليهمُقَناطيرُ مالٍ مِن خَراجٍ وزائدِ
٩
فلا تَغبِطَن إنساً بِشَيءٍ يُنالُهُمِنَ الدَّهرِ لا مالٍ ولا عَيشِ واجِدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.