الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِ

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ليسَ شيءٌ عَلَى المَنُونِ بِخَالِلا عَديمٌ ولا مُثمِّرُ مالِ
٢
ليتَ شِعري عنِ الهُمَامِ ويَاًتيكَ بخُبرِ الأنباءِ عَطفُ السؤالِ
٣
أينَ عنَّا إخطارُنا المالَ والأَنفُسَ إذ ناهَدُوا لِيومِ نَوالٍ
٤
ونِضالي في جَنِبكَ النَّاسَ يَرمُونَ وأَرمي وكُلُّنا غيرُ آلِ
٥
فأَصَبتُ الَّذي تُريدُ بلا غَبنٍ وأُربي عليهمُ وأُوالي
٦
يومَ لا أَتَّقي بكفِّي طَوالَ الدَّهرِ أنصارَهُ بغيرِ أحتِيالِ
٧
وبعينيكَ كلُّ ذاكَ تَخَطَّاكَ وتخطيكَ نَبلُهُم في النِّضالِ
٨
ليتَ أَنِّي أَخَذتُ حَتفي بكفَّيَّ وَلم أَلقَ مِيتَةَ الأَقتالِ
٩
مَحَلُوا مَحلَهُم لِصَرعَتنا العام فقد أَوقَعُوا الرَّحَى في الثِّقَالِ
١٠
قد بلَوتُ الأنصارَ في الجدِّ فاستَثَبتُّ منهم وكعبُكَ اليومَ عالٍ
١١
ما رَجائي في اليافِعاتِ ذواتِ اليَهيجِ أَم ما صَبري وكيفَ احتيالي
١٢
جاعِلٌ هَمَّكَ التُّخومَ ولا أَحفِلُ اقَولَ لوُشاةِ والأَنذالِ
١٣
وأُناجي نَفسي وأُشعِرُكَ الوُدَّ بِلاَ نَبوَةٍ ولا إملالِ
١٤
ولقد قُدتَني كثيراً فوَجَّهتُ بما خيَّبَت عليكَ شَمالِ
١٥
معَ صِهرٍ كانَ الرَّجاءَ فأَدَّيتُ حبيباً صاحَبتُه بجَمالِ
١٦
كانَ ثوباً لَبستُه ما أَعانَ الدَّهرُ منهث وكلُّ ثَوبٍ بِبالِ
١٧
فلَئِن كنتُ قد رضيتُ لَقَد أُنسيتُ في مُبتَلَى ودَهرٍ طَوالِ
١٨
لا تَهُن خَطبنَا فإِن يَثبُتِ اليَجريُ تَذَكَّر قَولي وَصدرُكَ عالِ
١٩
مِن خُطُوبٍ تَسعَى إليكَ ولا تَألُوكَ شَرّاً والهَديُ عندَ الآلِ
٢٠
كيفَ تَرجُو رَدَّ المَغيضِ واقداًحِرزَ قِدحَيكَ في بياضِ الشَّمَالِ
٢١
فاذا فاذا قُمتَ نادِماً تَنفُضُ الكَفَّينِ مِن حَسرَةٍ فَقُل لا أُبالي
٢٢
وَليَكُن حَظُّكَ السَّلامَةَ والرُّشددَ وخِصباً في الَجدبِ والإِمحالِ
٢٣
وتَبَيَّنَ لَدُن بَلَغتَ مِنَ السِّنِّ كثيراً بالنَّاصحِ العَمَّالِ
٢٤
ضامِناً لِلكِبارِ خايَفَكَ الأَهبلُ كثيرَ العَدُوِّ ناشي العيِالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة