الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِي

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ومَجُودٍ قَد اسجَهَرَّ تَنَاوِيرَ كَلونِ العُهونِ في الأَعلاقِ
٢
عَن خَريفٍ سَقَاهُ نَوءٌ مِنَ الدَّلوِ تَدَلَّى وَلم تُوارَ العَراقي
٣
لَم يِعبهُ إلاَّ الأَداحيُّ فقَد وَبَّرَ بَعضُ الرِّئَالِ في الأَفلاقِ
٤
وإرانُ الثِّيرانِ حَولَ نِعَاجٍمُطفِلاتٍ يَحمِينَ بِالأَوراقِ
٥
وتَراهُنَّ كالأعِزَّةِ في الَمحفِلِ أو حِينَ نِعمَةٍ وارتِفاقِ
٦
قَد تَبَطَّنتُه بِكَفَّيَّ خَرَّاجٌ مِنَ الخَيلِ فاضِلٌ في السِّباقِ
٧
يَسَرٌ في القِيادِ نَهدٌ ذَفيفُ العَدوعَبلُ الشَّوَى أَمينُ العَراقِ
٨
لَم يُقَيِّل حَرَّ الَمقيظِ ولَم يُلجَمِ لِطَوفٍ ولا فَسَاد نزِاقِ
٩
غيرُ تَيسيره لرَغباءَ إن كانَت وَحربٌ إن قَلَّصَت عَن ساقِ
١٠
وَلهُ النَّعَجةُ الَمرِيُّ تُجاهَ الرَّكبِ عِدلاً بِالنَّابئ الِمخراقِ
١١
والخِدَبُّ العاري الزَّوائدِ ملِحَفَّانِ داني الدِّماغِ لِلآماقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة