الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَ

عدي بن زيدالعصر الجاهلي · ١٨٩ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبلِغ خَليلي عَبدَ هِندٍ فَلاَزِلتَ قَريباً مِن سَوادِ الخُصُوص
٢
مُوازِيَ الفُورَةِ أو دُونَهاغيرُ بَعيدٍ مِن عُمَيرِ اللُّصُوص
٣
تُجنَى لكَ الكَمأَةث ربِعِيَّةًبِالخَبِّ تَندَى في أُصُولِ القَصيص
٤
تَقنصُكَ الَخيلُ ويَصطادُكَ الطَّيرُ ولا تُنكَعُ لَهوَ القَنيص
٥
تَأكُلُ ما شِئتَ وتَعتَلُّهاحَمراءَ مِن خُصٍّ كَلَونِ الفُصُوص
٦
غُيِّبتَ عَنِّي عَبدُ في ساعَةِ الشَّرِّ وجُنِّبتَ ذَواتَ العَويص
٧
لا تَنسَيَن ذِكري على لَذَّةِ الكأسِ وطَوفٍ بالخَذوفِ النَّحوص
٨
إنَّكَ ذُو عَهدٍ وذُو مَصدَقٍمُجانِبٌ هَديَ الكَذُوبِ اللَّموص
٩
يا عَبدُ هَل تَذكُرُني ساعَةًفي مَوكبٍ أو رائداً للقَنيص
١٠
يَوماً مَعَ الرَّكبِ إذا أَوضَعُوانَرفَعُ فيهم مِن نَجَاءِ القَلُوص
١١
قَد يُدرِكُ الُمبطئُ مشن حَظِّهِوالخَيرُ قد يَسبِقُ جُهدَ الَحريص
١٢
فلا يَزَل صَدرُك في ريَبةٍتذكُرُ منِّي تَلفَي أو خَلُوص
١٣
يا نَفسُ إبقي واتَّقي شَتمَ ذي الأَعراضِ إنَّ الحِلمَ ما إن يَنُوص
١٤
يا لَيتَ شِعري وأَنَا ذُو غِنىًمَتَى أَرَى شَرباً حَوالي أَصِيص
١٥
بَيتَ جُلُوفٍ بارِدٌ ظِلُّهُفيهِ ظِباءٌ ودَواخِيلُ خُوص
١٦
وَالرَّبَربُ الَمكفُوفُ أَردانُهُيَمشي رُوَيداً كَتَوَقِّي الرَّهيص
١٧
يَنفَحُ مِن أَردانِه المِسكُ والعَنبَرُ والغَارُ وَلبنَى قَفُوص
١٨
والمُشرِفُ الَمشمُولُ يُسقَى بِهِأَخضَرَ مَطموثاً كَمَاءِ الَخريص
١٩
ذَلكَ خَيرٌ مِن فُيوجٍ عَلَى البَابِ وَقَيدَينِ وَغِلٍّ قَرُوص
٢٠
ومُرتَقَى نِيقٍ عَلَى نَقنَقٍأَدبَرَ عَودٍ في إكَافٍ قَمُوص
٢١
لا يُثمِنُ البَيعَ ولا يَحمِلُ الرِّدفَ ولا يُعطي بهِ قَلبَ خُوص
٢٢
أو مِن نُسُورٍ حَولَ مَوتَى مَعاًيَأكلُنَ لَحماً مِن طَرِيِّ الفريض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عدي بن زيد

من دهاة الجاهلية وفصحائهم، جمع بين العربية والفارسية وأجاد الرمي بالنشاب، وكان قرويًا من أهل الحيرة. ارتبط اسمه بديوان كسرى إذ كان أول من كتب بالعربية فيه، وعمل ترجمانًا بين الفرس والعرب، وسكن المدائن. أرسله هرمز الرابع رسولًا إلى ملك الروم طيباريوس الثاني، فزار بلاد الشام، ثم صاهر النعمان بتزوجه ابنته هند. غير أن وشاية أعدائه أوغرت صدر النعمان، فسُجن وقُتل داخل محبسه بالحيرة.

قصائد أخرى لـعدي بن زيد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة