الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَشادِنٍ شَقَّت يَداهُ القَميصفَغودِرَ اللَيثُ لَدَيهِ القَنيص
٢
وَماسَ بِالرِدفِ ثَقيلاً وَبِالخصرِ دَقيقاً تَحتَ بَطنٍ خَميص
٣
إِنّي لَذو حِرصٍ على عِشقِ مَنأَمسى عَلى قَتلي وَأَضحى حَريص
٤
فَكُلُّ وَقتٍ أَنا مِن هَجرِهِفي حَيص بيصٍ راعَ أَو حِيصَ بِيص
٥
يَقولُ لِلعاشِقِ لَمّا أَتىفي تيهِهِ يَخطُرُ هَل مِن مَحيص
٦
فَقُلتُ يا قَوم انظُروا يوسُفَ الصِدِّيقَ لَمّا قُدَّ عَنهُ القَميص
٧
فَعِندها كم أَسَدٍ خادِرٍفي عيصِهِ تُرعَدُ مِنهُ الفَريص
٨
وَهَيبَةُ المَعشوقِ يُضحي بِهاعاشِقُهُ دونَ سِواهُ قَنيص
٩
ريقَتُهُ الصَّهباءُ مَمزوجَةًمِن بَرَدى بِالماءِ وَهوَ البَريص

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فتيان الشاغوري

عُرف فتيان الشاغوري بنسبته إلى حي الشاغور الدمشقي، حيث نشأ بعد مولده في بانياس، فصار اسمه مقترنًا بذلك الحي. جمع بين التعليم والشعر، فعمل مؤدبًا لبعض الملوك ومدحهم، ودرّس النحو في جامع دمشق الكبير. وصف ابن خلكان شعره بأن فيه مقاطيع حسان، وله ديوان صغير كله دوبيت.

قصائد أخرى لـفتيان الشاغوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة