الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نَزَلنا بِمَخشِيِّ الرَدى آجِنِ الصَرىتُناذرهُ الرُكبانُ جَدبِ المُعَلَّلِ
٢
غِشاشاً كَلا حَتّى رَوَينَ وَعَلَّقواأَداوي سقوا فيها وَلَمّا تَبَلَّلِ
٣
وَأَشعَثَ راضٍ في الحَياةِ بِصُحبَتيوَإشن مِتُّ آسِ فِعلَ خِرقٍ شَمَردَلِ
٤
تَبَدَّلَ بِالنعمى بَئيساً وَشَفَّهُمَخاوِفُ تَزري بِالغَريرِ المُغَفَّلِ
٥
طَريدٍ مَطا حَتّى كَأَنَّ ثِيابَهُعَلى جِلدِ مَسجونٍ وَإن لَم يُكَبَّلِ
٦
دَنا لي فَأَعداني وَقالَ وَقَد بَدَتشَواهِدُ مَشهورٍ أَغَرَّ مُحَجَّلِ
٧
وَقالَ وَقَد مالَت بِهِ نَشوَةُ الكَرىنُعاساً وَمِن يَعلَق سَرى اللَيل يَكسَلِ
٨
أنِخ نُعطِ أَنضاءَ النُعاسِ دَواءَهاقَليلاً وَرَفِّه عَن قَلائِصَ كُلَّلِ
٩
فَقُلتُ لَهُ كَيفَ الإِناخَةُ بَعدَماحَدا اللَيلُ عَريانُ الطَريقَةِ مُنجَلي
١٠
أَلا تَرهَبُ الأَعداءَ أَن يَمحَلوا بِناأَو البَعثَ مِن ذاكَ الأَميرِ المُوَكَّلِ
١١
وَأَشعَثَ قَد أَلقى الوِسادَةَ فَاِنطوىإِلى دَفِّ مَنجاةِ الذِراعَينِ عَيهَلِ
١٢
وَقَد ضَمَرَت حَتّى كَأَنَّ وَضينَهاوِشاحٌ بِكَفَّي ناهِدٍ لَم تُسَربَلِ
١٣
وَهُنَّ يُقطِّعنَ اللُغامَ كَأَنَّهُسَبائِخُ مِن قَطنٍ بِأَذرُعِ غُزَّلِ
١٤
فَأَلقى بِثَنِيَّيهِ عَلى شَرخِ رَحلِهاأَخو قَفَراتٍ ثُمَّ قالَ لَها حَلِ
١٥
إِذا وَثَبَت مِن مبرَكٍ غادَرَت بِهِدَماً مِن أَظلٍّ راعِفٍ لَم يُنَعَّلِ
١٦
أَلَم تَعلَمي يا عَمرُك اللَهُ أَنَّنيأُضَمِّنُ سَيفي حَقَّ ضَيفي وَمَرحَلي
١٧
إِذا الشولُ راحَت وَهيَ حُدبٌ ظُهورُهايَسُفنَ مُقَذّى مَقرَمٍ لَم يُجَزَّلِ
١٨
فَأَجلَت وَقَد أَمكَنتُهُ مِن عَقيرَةٍتَخَيَّرتُها سُمنى أَيانِقَ بُزَّلِ
١٩
أَفَزَّ نَساً مِن بَعدِ ساقٍ أَتَرَّهالُعابُ الفَرَندِ الخالِصِ المُتَنَخَّلِ
٢٠
وَلَستُ بِقَوّالٍ إِذا قالَ صاحِبيلَكَ الخَيرُ مرني أَنتَ ما شِئتَ أَفعَلِ
٢١
وَلَكِنَّني أَفضي لَهُ فَأُريحُهُبِبَزلاء تَنجيهِ مِنَ الشَكِّ فَيصَلِ
٢٢
وَداعٍ دَعا وَاللَيلُ مِن دونِ صَوتِهِبَهيمٌ كَلَونِ السُندُسِ المَتَجَلَّلِ
٢٣
دَعا دَعوَةً عَبدَ العَزيزِ وَعَرقَلاًوَما خَيرُ هَيجا لا تُحَشُّ بِعَرقَلِ
٢٤
أَلا أَيُّها الغادي لِغَيرِ طريقِهِتَناهَ وَلَمّا تَعيَ بِالمُتَنَزَّلِ
٢٥
وَلَمّا أَقُل فها لِفَيِكَ فَإِنَّماخَتَلتَ رَقيبَ الوَحشِ غَيرَ مُخَتَّلِ
٢٦
لَعَمرُكَ إِنَّ المستَثيرَ عَداوَتيلَكالمُتَبَغّي الثُكَلَ مِن غَيرِ مَثكَلِ
٢٧
وَلَيلٌ بِهيمٌ كُلَّما قُلتُ غُوِّرَتكَواكِبُهُ عادَت فَما يَتَزَيَّل
٢٨
بِهِ الرَكبُ إِمّا أَومَضَ البَرقُ يَمَّمواوَإِمّا يَلج فَالقَومُ بِالسَيرِ جُهَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخَطيم العكلي المَحرِزي

عاش الخطيم بن نويرة العبشمي بين البادية واليمامة وهجر، وارتبط اسمه بالصعلكة واللصوصية حتى سُجن في نجران زمناً طويلاً. وفي محبسه أدرك ولاية سليمان بن عبد الملك، فبعث إليه بقصيدتين طويلتين، إحداهما رائية والأخرى دالية، بقيتا من محفوظ شعره. عاصر جريراً والفرزدق ولم يلقهما، وتوفي سنة 100 هـ.

قصائد أخرى لـالخَطيم العكلي المَحرِزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة