الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ

الحكم بن عبدل الأسديالعصر الأموي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُقَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
٢
لَو أَصبَحَت عِندَنا جَنازَتُهالَحُنِّطَت وَاِشتَرى لَها كَفَنا
٣
ثُمَّ جَمَعنا صَحابَتي وَغَدوافيهِم كُرَيبٌ يَبكي وَقامَ لَنا
٤
كُلُّ عَجوزٍ حَلوٍ شَمائِلُهاكانَت لِجُرذانِ بَيتِنا شَجَنا
٥
مِن كُلِّ حَدباءَ ذاتِ خَشخَشَةٍأَو جُرَذٍ ذي شَوارِبٍ أَرِنا
٦
سُقياً لِسَنَّورَةٍ فُجِعتُ بِهاكانَتِ لِمَيثاءَ حَقبَةً سَكَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحكم بن عبدل الأسدي

عُرف الحكم بن عبدل الأسدي بولائه لبني أمية، فخرج من العراق إلى الشام حين استولى عبد الله بن الزبير عليها، ولم يقترب من البلاط الأموي إلا في عهد عبد الملك. كان أعرج أحدب، فكان يكتب حاجته على عصاه ويرسلها إلى من يرجو نواله، فأعفاه الحجاج وعمر بن هبيرة من الغزو لزمانته. تردد بين دمشق والكوفة يتكسب من الخلفاء والولاة، وأجاده القصيد والزجر، وغلب الهجاء على شعره مع مدح ورثاء وغزل ومجون وحكمة.

قصائد أخرى لـالحكم بن عبدل الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة