الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَقَفتُ فَلا أَدري ِلى أَينَ أَذهَبُ

الحكم بن عبدل الأسديالعصر الأموي · ٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
وَقَفتُ فَلا أَدري إِلى أَينَ أَذهَبُوَأَيَّ أُموري بِالعَزيمَةِ أَركَبُ
٢
عَجِبتُ لِأَقدارٍ عَلَيَّ تَتابَعَتبِنَحسٍ فَأَفنى طولَ عُمري التَعَجُّبُ
٣
وَلَمّا التَمَستُ الرِزقَ فَاِنجَذَّ حَبلُهُوَلَم يَصفُ لي مِن بَحرِهِ العَذبِ مَشرَبُ
٤
خَطَبتُ إِلى الإِعدامِ إِحدى بَناتِهِلِرَفعِ الغِنى إِيّايَ إِذ جِئتُ أَخطُبُ
٥
فَزَوَّجَنيها ثُمَّ جاءَ جِهازُهاوَفيهِ مِنَ الحِرمانِ تَختٌ وَمِشجَبُ
٦
فَأَولَدتُها الحُرفَ النَقِيَّ فَما لَهُعَلى الأَرضِ غَيري وَالِدٌ حينَ يُنسَبُ
٧
فَلَو تِهتُ في البَيداءِ وَاللَيلُ مُسبِلٌعَلَيَّ جَناحيهِ لَما لاحَ كَوكَبُ
٨
وَلَو خِفتُ شَرّاً فَاِستَترِتُ بِظُلمَةٍلَأَقبَلَ ضوءُ الشَمسِ مِن حَيثُ تَغرُبُ
٩
وَلَو جادَ إِنسانٌ عَلَيَّ بِدَرهِملَرُحتُ إِلى رَحلي وَفي الكَفِّ عَقرَبُ
١٠
وَلَو يُمطَرُ الناسُ الدَنانيرَ لَم يَكُنبِشَيءٍ سِوى الحَصباءِ رَأسِيَ يُحصَبُ
١١
وَلَو لَمَسَت كَفّايَ عِقداً مُنَظَّماًمِنَ الدُرِّ أَضحي وَهُوَ وَدعٌ مُثَقَّبُ
١٢
وَإِن يَقتَرِف ذَنباً بِبُرقَةَ مُذنِبٌفَإِنَّ بِرَأسي ذلِكَ الذَنبَ يُعصَبُ
١٣
وَإِن أَرَ خَيراً في المَنامِ فَنازِحٌوَإِن أَرَ شَرّاً فَهُوَ مِنّي مُقَرَّبُ
١٤
وَلَم أَغدُ في أَمرٍ أُريدُ نَجاحَهُفَقابَلَني إِلّا غُرابٌ وَأَرنَبُ
١٥
أَمامي مِنَ الحِرمانِ جَيشٌ عَرَمرَمُوَمِنهُ وَرائي جَحفَلٌ حينَ أَركَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحكم بن عبدل الأسدي

عُرف الحكم بن عبدل الأسدي بولائه لبني أمية، فخرج من العراق إلى الشام حين استولى عبد الله بن الزبير عليها، ولم يقترب من البلاط الأموي إلا في عهد عبد الملك. كان أعرج أحدب، فكان يكتب حاجته على عصاه ويرسلها إلى من يرجو نواله، فأعفاه الحجاج وعمر بن هبيرة من الغزو لزمانته. تردد بين دمشق والكوفة يتكسب من الخلفاء والولاة، وأجاده القصيد والزجر، وغلب الهجاء على شعره مع مدح ورثاء وغزل ومجون وحكمة.

قصائد أخرى لـالحكم بن عبدل الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة