الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شاقك الركب فاسرعت سباقاًوتركت الصب يلتاع اشتياقا
٢
وأرحت العيس في ربع الهوىفارث للفنانين إذا عيوا لحاقا
٣
ووصلت الحبل في جيرانهفصل المدنف من أودى فراقا
٤
ووردت المنهل العذب الروىفأنل من يرد الماء زعاقا
٥
واغتنمت الوصل في دار اللقايا حنانيك فقل هل نتلاقى
٦
حبذا المسرى إلى ربع الهوىلو لمحنا من مغانيه ائتلافا
٧
أو له أحرمت النفس هوىًفاستطعنا نحو مغناه انطلاقا
٨
أو له سقنا الحشا مسعرةنسكا تهفو لواديه اشتياقا
٩
يا رعاك اللَه بشراً هل ترىيستطيع المثقل العاني التحاقا
١٠
واهدنا رفقاً إلى نهج الحمىأو أفدنا من سجاياك رفاقا
١١
أو فانشقنا شذا أعلامهعلنا نهدي استيافاً وانتشاقا
١٢
فلكم ذللت في المسرى لهأنفساً شما تعاصت إن تساقا
١٣
ولكم نبهت شوقاً للحمىمن خليّ راقد حتى أفاقا
١٤
ولكم أحببت في تذكارهمن قلوب كن قد متن نفاقا
١٥
إن تكن أخليت للحسن صداقاولدار الهون أرخصت طلاقا
١٦
فلقد أفقدتنا منك حمىًيمنع الضيم إذا ما الضيم حاقا
١٧
ولقد أفقدتنا بدر هدىبعده قد ترك الدنيا محاقا
١٨
واماما بهداه اعتدلتسنن الدين انتظاماً واتساقا
١٩
يفتح العلم له أبوابهحيثما جدت على الناس انفلاقا
٢٠
ومناراً بسناه ينجليغيهب الجهل وان مدّ رواقا
٢١
وغياثا تفرج الغمى بهان دهى الخطب ورحب ارلاض ضاقا
٢٢
وردينيا دراكا طعنهوحساماً فلل البيض الرقاقا
٢٣
وأخا حرب إذا الداعي دعاباسمها خف لضوضاها اشتياقا
٢٤
وهزبراً رابط الجأش لدى الروع يقتاد المحاضير عتاقا
٢٥
وأخا بأس قد ارتاح له الدين والكفر به ضاق خناقا
٢٦
فانتدب يا ناصر الاسلام لاسامك البين عن النصر اعتياقا
٢٧
فجهاد الكفر يدعوك لهوطراد الخيل يهواك اشتياقا
٢٨
ان يسر نعشك في الناس وهمحوله جرحى قلوبا ومآقا
٢٩
ينزفون الدمع عن ذوب حشاصعدتها ذروة البين احتراقا
٣٠
فلقد سرّت لأسمى ومنتنفذ السبع السموات اختراقا
٣١
عارجا للملأ الأعلى ومنسعيك المشكور أعددت براقا
٣٢
ما مقام المرء في الدنيا وهلهي غلا مذقة مرت مذاقا
٣٣
ما هنت ورداً ولكنا بهانجرع الصاب اصطباحاً واغتباقا
٣٤
عمر يقضي شقاء وعنىونقضيه اجتماعاً وافتراقا
٣٥
في قلوب كم دهاها ما دهىبالأسى تقطع وجداً واحراقا
٣٦
وعيون لم تزل فاقدةقصبا جدت على البين انفاقا
٣٧
كم جنى البين عليها ما جنىوأراق البين منها ما أراقا
٣٨
حسبي اللَه وحسبي للعزاسادة في المجد قد فاقوا خلاقا
٣٩
عقد الفضل على تقديمهمبين أهل الفضل إذ فاقوا وفاقا
٤٠
الحسين الندب والهادي الفتىوعلى القدر جمعاً واتساقا
٤١
سادتي والصبر من عادتكمفاستطيبوه وان مر مذاقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد البلاغي

عالم دين شيعي عراقي جمع بين الفقه والتفسير والأدب، وعُرف أيضًا بشعره العربي واهتمامه بالأديان واللغات. وُلد في النجف ونشأ بها، ثم انتقل إلى الكاظمية لدراسة المقدمات، وعاد إلى النجف ليكمل دراسته، قبل أن يقصد سامراء نحو عشر سنوات للدراسة على محمد تقي الشيرازي. عاد بعدها إلى الكاظمية ثم استقر في النجف عام 1338 هـ، حيث انصرف إلى التأليف والتصنيف حتى وفاته، وله مشاركة سياسية بارزة في ثورة العشرين.

قصائد أخرى لـجواد البلاغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة