الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نعمت بان جاءت بخلق المبدعثم السعادة أن يقول لها ارجعي
٢
خلقت لأنفع غاية يا ليتهاتبعت سبيل الرشد نحو الأنفع
٣
اللَه سواها والهمها فهلتنحو السبيل إلى المحل الأرفع
٤
نعمت بنعماء الوجود ونوديتهذا هداك وما تشائي فاصنعي
٥
ودعي الهوى المردي لئلا تهبطيفي الخسر ذات توجع وتفجع
٦
ان شئت فارتفعي لأرفع ذروةوحذار من درك الحضيض الا وضع
٧
إن السعادة والغنى أن تقنعيموفورة لك والشقا أن تطمعي
٨
فتنعمي وتزودي وتهذبيوتلذذي وتكملي وتورعي
٩
وببهجة العرفان والعلم ابهجيوانزع اطمار الجهالة انزعي
١٠
وخذي هداك فتلك أعلام الهدىزهرت سواطع في الطريق المهيع
١١
وتروحي بشذا الطريق وأمليعقبى سراك إلى الجناب الممرع
١٢
نجد وكل طريقها روض وفي السرى إليها بلغة المتمنع
١٣
وهناك أدراك المنى وكرامة المأوى لدى الشرف الأعز الأمنع
١٤
هي غادة برزت جمالا واختفتلطفاً وزفت في الوجود ببرقع
١٥
برزت محجبة فتاه ذووا الهوىفي كنهها وصفا وكل يدعي
١٦
قربت وباعدت الظنون وان تكنضمت مخائلها حواني الأضلع
١٧
أمؤمل الاشراق في عرفانهامهلاً فانك في ظلام أسفع
١٨
تسعى برأيك نحوها يا هل ترىوجد الهدى ساع برأي مضيع
١٩
أم أين من عرفانها متكلفإن ناء بالآراء صيح به قع
٢٠
سل عن حقيقتها ومعناها الذيقد زفها محجوبة لك أودع
٢١
كم قائل فيها يقول وسائلوجوابه في يسألونك إن يع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جواد البلاغي

عالم دين شيعي عراقي جمع بين الفقه والتفسير والأدب، وعُرف أيضًا بشعره العربي واهتمامه بالأديان واللغات. وُلد في النجف ونشأ بها، ثم انتقل إلى الكاظمية لدراسة المقدمات، وعاد إلى النجف ليكمل دراسته، قبل أن يقصد سامراء نحو عشر سنوات للدراسة على محمد تقي الشيرازي. عاد بعدها إلى الكاظمية ثم استقر في النجف عام 1338 هـ، حيث انصرف إلى التأليف والتصنيف حتى وفاته، وله مشاركة سياسية بارزة في ثورة العشرين.

قصائد أخرى لـجواد البلاغي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة