١
يا مفنياً عمره في الكأس والوتروراعياً في الدّجى للأنجم الزّهر
٢
يبكي حبيباً جفاه أو ينادم منيهفو لديه كغصنٍ باسم الزّهر
٣
منعّماً بين لذّات بمحّقهاولا يخلد من فخرٍ ولا سير
٤
وعاذلاً لي فيما ظلت أكتبهيبدي التعجب من صبري ومن فكري
٥
يقول ما لك قد أفنيت عمرك فيحبرٍ وطرسٍ عن الأغصان والحبر
٦
وظلت تسهر طول الليل في تعبٍولا تني أمد الأيّام في ضجر
٧
أقصر فإنّي أدرى بالذي طمحتلأفقه همّتي واسأل عن الأثر
٨
واسمع لقول الذي تتلى محاسنهمن بعد ما صار مثل الترب كالسور
٩
جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهمبعد الممات جمال الكتب والسير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.