الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِيّاكَ ِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍ

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تُمنى بِداهِيَةٍرَقشاءَ لَيسَ لَها سَمعٌ وَلا بَصَرُ
٢
لا يَنبُتُ العُشبُ في وادٍ تَكونُ بِهِوَلا يُجاوِرُها جِنٌّ وَلا بَشَرُ
٣
خَشناءَ شائِكَةِ الأَنيابِ ذابِلَةٍيَنبو مِنَ اليُبسِ عَن يافوخِها الحَجَرُ
٤
لَو سُرِّحَت بِالنَدى ما مَسَّها بَلَلٌوَلَو تَكَنَّفَها الحاوونَ ما قَدِروا
٥
قَد جاهَروها فَما قامَ الرُقاةُ لَهاوَخاتَلوها فَما آبوا وَلا ظَفَروا
٦
تُقَصِّرُ الوَرَلَ العادي بِضَربَتِهانَكزاً وَيَهرُبُ عَنها الحَيَّةُ الذَكَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة