١
تَذَكَّرَ حُبَّ لَيلى لاتَ حيناوَأَمسى الشَيبُ قَد قَطَعَ القَرينا
٢
تَذَكَّرَ حُبَّها لا الدَهرُ فانٍوَلا الحاجاتُ مِن لَيلى قُضينا
٣
وَكانَت نَفسُهُ فيها نُفوساًإِذا لاقَيتَها لا يَشتَفينا
٤
وَقَد أَبدَت لَهُ لَو كانَ يَصحوعَشِيَّةَ عاقِلٍ صُرماً مُبينا
٥
فَإِن صارَمتِني أَو كانَ كَونٌوَأَجدِر بِالحَوادِثِ أَن تَكونا
٦
فَلا تُمنَي بِمَطروقٍ إِذا ماسَرى في القَومِ أَصبَحَ مُستَكينا
٧
يُطيعُ وَلا يُطاعُ وَلا يُباليأَغَثّاً كانَ حَظُّكِ أَم سَمينا
٨
وَيُضحي في فِنائِكِ مُجلَخِدّاًكَما أَلقَيتِ بِالمَتنِ الوَضينا
٩
إِذا اِشتَدَّ الشِتاءُ عَلى أُناسٍفَلا قِدحاً يُدِرُّ وَلا لَبونا
١٠
أَبِلّي إِن بَلِلتِ بِأَريَحِيٍّمِنَ الشُبّانِ لا يُضحي بَطينا
١١
يَؤُمُّ مَخارِماً بِالقَومِ قَصداًوَهُنَّ لِغَيرِهِ لا يُبتَغينا
١٢
وَخِلتُ ظَعائِناً مِن آلِ لَيلىبِجَنبِ عُنَيزَةٍ أُصُلاً سَفينا
١٣
جَآجِئُها تَشُقُّ اللُجَّ عَنهاوَيُبدي ماؤُها خَشَباً دَهينا
١٤
يَؤُمُّ بِها الحُداةُ مِياهَ نَخلٍوَيُبدينَ المَحاجِرَ وَالعُيونا
١٥
ظَعائِنُ لَم يَقُمنَ إِلى سِبابٍوَلَم يَعلَمنَ مِن أَهلٍ مُهينا
١٦
إِذا وَضَعَت بُرودَ العَصبِ عَنهاحَسِبتَ كُشوحَها رَيطاً مَصونا
١٧
فَإِنّا لَيلُ مُذ بُرِئَ اللَياليبُرينا مِن سَراةِ بَني أَبينا
١٨
فَلا وَأَبيكِ ما يَنفَكُّ مِنّامِنَ الساداتِ حَظٌّ ما بَقينا
١٩
وَنَحنُ إِذا يُريحُ اللَيلُ أَمراًيُهِمُّ الناسَ عِصمَةَ مَن يَلينا
٢٠
وَنِعمَ فَوارِسُ الهَيجا إِذا مارَأَينا الخَيلَ مُمسِكَةً عِزينا
٢١
وَمُرقِصَةٍ مَنَعناها إِذا مارَأَت دونَ المُحافَظَةِ اليَقينا
٢٢
يُذَكِّرُها إِذا وَهِلَت بَنيهاوَنَحميها كَما نَحمي بَنينا
٢٣
إِذا اِفتَرَشَ العَوالي بِالعَواليوَكانَ القَومُ في الأَبدانِ جونا
٢٤
وَقَد عَلِمَت بَنو أَسَدٍ بِأَنّانُطاعِنُ بِالرِماحِ إِذا لُقينا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.