الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيا مرحبا بالغيث تسري بروقه

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُتَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزرا
٢
طَلَعتَ عَلى بَغدادَ وَالخَطبُ فاغِرٌفَعادَ ذَميماً يَنزَعُ النابَ وَالظُفرا
٣
أَضاءَت وَعَزَّت بَعدَ ذُلٍّ وَروَّضَتكَأَنَّكَ كُنتَ الغيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
٤
تُغايِرُ أَقطارَ البِلادِ مَحَبَّةًعَلَيكَ فَهَذا القُطرُ يَحسُدُ ذا القُطرا
٥
وَقَلَّمتَ أَظفارَ الخُطوبِ فَما اِشتَكىنَزيلُكَ كَلماً لِلخُطوبِ وَلا عَقرا
٦
وَمَن ذا الَّذي تُمسي مِنَ الدَهرِ جارَهُفَيَقبَلَ لِلمِقدارِ إِن رابَهُ عُذرا
٧
فَيا واقِفاً دونَ الَّذي تَستَحِقُّهُلَوَ أَنَّكَ جُزتُ الشَمسَ لَم تَجُزِ القَدرا
٨
فَعَثراً لِأَعداءٍ رَموكَ وَلا لَعاًوَنَهضاً عَلى رُغمِ العَدوُّ وَلا عَثرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة