١
أَيا مَرحَباً بِالغَيثِ تَسري بُروقُهُتَرَوَّحَ يُندي لا بَكِيّاً وَلا نَزرا
٢
طَلَعتَ عَلى بَغدادَ وَالخَطبُ فاغِرٌفَعادَ ذَميماً يَنزَعُ النابَ وَالظُفرا
٣
أَضاءَت وَعَزَّت بَعدَ ذُلٍّ وَروَّضَتكَأَنَّكَ كُنتَ الغيثَ وَاللَيثَ وَالبَدرا
٤
تُغايِرُ أَقطارَ البِلادِ مَحَبَّةًعَلَيكَ فَهَذا القُطرُ يَحسُدُ ذا القُطرا
٥
وَقَلَّمتَ أَظفارَ الخُطوبِ فَما اِشتَكىنَزيلُكَ كَلماً لِلخُطوبِ وَلا عَقرا
٦
وَمَن ذا الَّذي تُمسي مِنَ الدَهرِ جارَهُفَيَقبَلَ لِلمِقدارِ إِن رابَهُ عُذرا
٧
فَيا واقِفاً دونَ الَّذي تَستَحِقُّهُلَوَ أَنَّكَ جُزتُ الشَمسَ لَم تَجُزِ القَدرا
٨
فَعَثراً لِأَعداءٍ رَموكَ وَلا لَعاًوَنَهضاً عَلى رُغمِ العَدوُّ وَلا عَثرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.