الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جاء السرور وجاد في نيل المنى

حسن قفطانالعصر الحديث · توفي ١٬٨٦١م · ٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
جاء السرور وجاد في نيل المنىوغدا ينادي بالبشارة والهنا
٢
والسعد بالإقبال أقبل ناشراًثوب المسرة طاويا برد العنا
٣
والكون أصبح لابسا خلع الهناجذلا وطير الشوق يطرب بالغنا
٤
وقضيب بأن الشوق لما أن سرىسر الهوى فيه تمايل وانثنى
٥
وليالي الأفراح أفجر صبحهايوما وكانت قبل ليلا أدكنا
٦
والكل مغبوط وفيما أنعم الباري به بغض يهني بعضنا
٧
مستبشرين وحقت البشرى لنابقدوم مولانا الأجل وشيخنا
٨
بقدوم جعفر بحر علم الله قدنأت الكآبة والسرور لنا دنا
٩
يا روضة الرواد بل يا منهل الوراد يا بحر السماحة والمنى
١٠
قد ودت السبع الطباق لو أنهاقد أصبحت لك موطئا أو موطنا
١١
ملك تغض له الملوك مهابةمنه وتطرق خشية مهما رنا
١٢
لم استزد شرفا له بمقالتيهيهات في مدح الإله له غنى
١٣
لكنني لما رأيت مديحهفرضا علي أتيت فيما أمكنا
١٤
بالخمسة الأشباح تم فارخوايا جعفر بالعيد قد نلت المنى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن قفطان

عُرف بلقب قفطان، وهو لغوي وشاعر عراقي من القرن التاسع عشر، اتخذ من النجف موطنًا له. جمع بين مهنة الوراقة ودراسة اللغة، فأخذ الأصول عن الميرزا القمي والفقه عن علي بن جعفر، وانكبّ على قاموس الفيروزبادي يستخرج منه رسائل عدة. غلب على شعره مدح الأئمة الاثني عشر، وخلّف وراءه رسائل لغوية، ثم توفي في النجف ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـحسن قفطان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة