الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْ

عوف بن الأحوصالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٣ قراءة
١
هُدِّمَت الحياضُ فلَمْ يُغادَرْلِحَوْضٍ من نصائبِهِ إزاءُ
٢
لِخَوْلَةَ إذ هُمُ مَغْنَى وأهْلِيوَأَهْلُكَ ساكنونَ مَعًا رِثَاءُ
٣
فَلأْيَا ما تَبِينُ رُسومُ دَارٍوما أَبْقَى من الحَطَبِ الصِّلاَءُ
٤
وإنِّي والذي حَجَّتْ قُريشٌمَحَارِمَهُ وما جَمَعَتْ حِراءُ
٥
وَشَهْرِ بني أُميَّةَ والهداياإذا حُبِسَتْ مُضَرِّجَها الدِّماءُ
٦
أَذُمُّكِ ما تَرَقْرَقَ ماءُ عَيْنِيعليَّ إذًا من اللهِ العَفاءُ
٧
أُقِرُّ بِحِكْمِكُمْ ما دُمتُ حيًّاوألزَمُهُ وإنْ بُلِغَ الفَناءُ
٨
فلا تتعوَّجُوا في الحُكْمِ عَمْدًاكما يتعَوَّجُ العودُ السَّراءُ
٩
ولا آتي لكُمْ مِن دونِ حَقٍّفأُبْطِلَهُ كما بَطَلَ الحِجاءُ
١٠
فإنّكَ والحكومةَ يا ابن كَلْبٍعليَّ وأنْ تُكَفِّنَنِي سَواءُ
١١
خُذُوا دَأْبًا بما أَثْأَيْتُ فِيكُمْفليسَ لَكُمْ على دَأْبٍ عَلاءُ
١٢
وليسَ لِسُوقِهِ فَضْلٌ عليناوفي أَشْياعِكُمْ لَكُمْ بَواءُ
١٣
فهلْ لَكَ في بني حُجْرِ بنِ عَمْرٍوفَتَعْلَمَهُ وأَجْهَلَهُ وَلاءُ
١٤
أَوِ العنقاءِ ثَعْلَبَةَ بنِ عمرٍودِماءُ القَومِ للكَلْبِي شِفاءُ
١٥
وما إِنْ خِلْتُكُمْ من آلِ نَصْرٍمُلوكًا والملوكُ لَهُمْ غَلاءُ
١٦
ولكنْ نِلْتُ مَجْدَ أَبٍ وخَالٍوكان إليهِما يَنْمِي العَلاءُ
١٧
أَبُوكَ بُجَيِّدٌ والمرءُ كَعْبٌفَلَمْ تَظْلِمْ بِأَخْذِكَ ما تَشاءُ
١٨
ولكنْ مَعْشَرٌ من جَذْمِ قَيْسٍعُقُولُهُمْ الأَبَاعِرُ والرِّعاءُ
١٩
وقد شَجِيَتْ إن اسْتَمْكَنْتُ منهاكما يَشْجَى بِمِسْعَرِهِ الشِّواءُ
٢٠
قَناةُ مُذَرَّبٍ أَكْرَهْتُ فيهاشُرَاعِيًّا مَقَالِمُهُ ظِمَاءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن الأحوص

شاعر جاهلي من بني عامر بن صعصعة، عُرف بأبي يزيد، وهو ابن الأحوص بن جعفر الذي لُقّب بضيق عينيه. عاصر حرب الفجار وشارك أباه في وقائع قومه، منها يوم الرحرحان ويوم شعب جبلة ويوم ذي نجب. ومن شعره بيت يتمثل فيه بكلب يُسمَّن ثم يُخشى أنيابه وأظافره، ضرب به مثلاً في العداوة التي لا يُؤمن جانبها.

قصائد أخرى لـعوف بن الأحوص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة