الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

غدا ناضحاً لم يأل جهداً مخارقٌ

حارثة بن بدر الغدانيالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
غدا ناضحاً لم يأل جهداً مخارقٌيلوم على شرب السلاف المعتّق
٢
فقلت أبا صخرٍ دع الناس يجهلواودونكها صهباء ذات تألّق
٣
تراها إذا ما الماءُ خالط جسمهاتخايل في كفّ الوسيف المنطّق
٤
لها أرجعٌ كالمسك تذهب ريحُهاعماية حاسيها بحسن ترفُّق
٥
وكم لائم فيها بصير بفضلهارمته بسهم صائب متزلّق
٦
فظلّ لريّاها يعضّ ندامةًيديه وأرغى بعد طول تمَطُّق
٧
وقال لك العذر ابن بدر على التيتسِلّي هموم المستهام المُشَوَّقِ
٨
فلست ابن صخر تاركاً شرب قهوةٍلقول لئيم جاهلٍ متحَذلقِ
٩
يعيب عليّ الشرب والشرب همُّهليُحسبَ ذا رأيٍ أصيلٍ مصدّق
١٠
فما أنا بالغرِّ ابن صخرٍ ولا الذييصمم في شيءٍ من الأمر موبقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حارثة بن بدر الغداني

من أشراف البصرة وساداتها، جمع بين الفروسية والشعر، وله أخبار في الفتوحات الإسلامية ومواقف مع الخلفاء، وكان صديقًا لزياد بن أبيه والي العراق. تولى قتال الأزارقة من الخوارج سنة 65 هـ، فخاض معركة دولاب وقُتل فيها.

قصائد أخرى لـحارثة بن بدر الغداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة