١
أَلا تِلكُما عِرسي تَصُدُّ بِوَجهِهاوَتَزعُمُ في جاراتِها أَنَّ مَن ظَلَم
٢
أَبونا وَلَم أَظلِم بِشَيءٍ عَمِلتُهُسِوى ما تَرَينَ في القَذالِ مِنَ القِدَم
٣
فَيَوماً تُوافينا بِوَجهِ مُقَسَّمٍكَأَنَّ ظَبيَةٍ تَعطو إِلى ناضِرِ السَلَم
٤
وَيَوماً تُريدُ مالَنا مَعَ مالِهافَإِن لَم نُنِلها لَم تُنِمنا وَلَم تَنَم
٥
نَبيتُ كَأَنّا في خُصومٍ عَرامَةًوَتَسمَعُ جاراتي التَأَلِّيَ وَالقَسَم
٦
فَقُلتُ لَها إِن تَناهَى فَإِنَّنيأَخو النُكرِ حَتّى تَقرَعي السِنَّ مِن نَدَم
٧
لَتَجتَنِبَنكِ العيسُ خُنساً عُكومُهاوَذو مِرَّةٍ في العُسرِ وَاليُسرِ وَالعَدَم
٨
وَأَيُّ مَليكٍ مِن مَعَدٍّ عَلِمتَمُيُعَذِّبُ عَبداً ذي جَلالٍ وَذي كَرَم
٩
أَمِن أَجلِ كَبشٍ لَم يَكُن عِندَ قَريَةِوَلا عِندَ أَذوادٍ رِتاعٍ وَلا غَنَم
١٠
يُمَشّي كَأَن لاحَيَّ بِالجِزعِ غَيرُهُوَيَعلو جَراثيمَ المَخارِمِ وَالأَكَم
١١
فَوَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَصادِقٌأَمِن خَمَرٍ يَأتي الطِلالَ أَم أَتَّخَم
١٢
بَصُرتُ بِهِ يَوماً وَقَد كادَ صُحبَتيمِنَ الجوعِ أَن لا يَبلُغوا الرَجمَ الوَحَم
١٣
بِذي حَطَبٍ جَزِلٍ وَسَهلٍ لِفائِدٍوَمِبراةِ غَزّاءٍ يُقالُ لَها هُذَم
١٤
وَزَندَي عَفارٍ في السِلاحِ وَقادِحٍإِذا شِئتُ أَورى قَبلَ أَن يَبلُغَ السَأَم
١٥
وَقالَ صِحابي إِنَّكَ اليَومَ كائِنٌعَلَينا كَما عَفّى قُدارٌ عَلى إِرَم
١٦
وَقِدرٍ يُهاهي بِالكِلابِ قُتارُهاإِذا خَفَّ أَيسارُ المَساميحُ وَاللُحُم
١٧
أَخَذتُ لِدينٍ مُطمَئِنٍّ صَحيفَةًوَخالَفتُ فيها كُلَّ مَن جارَ أَو ظَلَم
١٨
أُخَوَّفُ بِالنُعمانِ حَتّى كأَنَّماقَتَلتُ لَهُ خالاً كَريماً أَوِ اِبنَ عَم
١٩
وَإِنَّ يَدَ النُعمانِ لَيسَت بِكَزَّةٍوَلَكِن سَماءٌ تُمطِرُ الوَبلَ وَالدِيَم
٢٠
لَبِستُ ثِيابَ المَقتِ إِن آبَ سالِماًوَلَمّا أُفِتهُ أَو أُجَرَّ إِلى الرَجَم
٢١
يُثيرُ عَلَيَّ التُربَ فَحصاً بِرِجلِهِوَقَد بَلَغَ الذَلقُ الشَوارِبَ أَو نَجَم
٢٢
لَهُ أَليَةٌ كَأَنَّها شَطُّ ناقَةِأَبَحُّ إِذا ما مُسَّ أَبهَرُهُ نَحَم
٢٣
وَقَطَّعتُهُ بِاللَومِ حَتّى أَطاعنيوَأُلقي عَلى ظَهرِ الحَقيبَةِ أَو وَجَم
٢٤
وَرُحنا عَلى العِبءِ المُعَلَّقِ شِلوُهُوَأَكرُعُهُ وَالرَأسُ لِلذِئبِ وَالرَخَم
٢٥
مَواريثُ آبائي وَكانَت تَريكَةًلِآلِ قُدارٍ صاحِبَ الفِطرِ في الحُطَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.