١
وَلَيلٍ كَلَونِ الهَجرِ وَظُلمَةِ الحِبرِنَصَبنا لِداجِيهِ عَمُوداً مِنَ التِبرِ
٢
يَشُقُّ جَلابيبَ الدُجى فَكَأَنَّمانَرى بَينَ أَيدينا عَموداً مِنَ الفَجرِ
٣
يُحاكي رُواءَ العاشِقينَ بِلَونِهِوَذَوبِ حَشاهُ وَالدُموعُ الَّتي تَجري
٤
خَلا أَن جاري الدَمعَ يَنحلُهُ قُوىًوَعَهدِي بِدَمعِ العَينِ يَنحَلُّ إِذ يَجري
٥
تَبدّى لَنا كَالغُصنِ قَدّاً وَفَوقَهُشُعاعٌ كَأَنّا مِنهُ في لَيلَةِ البَدرِ
٦
تَحمّلَ نوراً حَتفُهُ فيهِ كامِنٌوَفيهِ حَياةُ الأُنسِ وَاللَهوِ لَو يَدري
٧
تَراهُ يَدبُّ الدَهرَ في بَريِ جِسمِهِوَقَد كانَ أَولى أَن يَريشَ وَلا يَبري
٨
إِذا ما عَرتهُ عِلَّةٌ جُذَّ رَأسُهُفَيَختالُ في ثَوبٍ جَديدٍ مِنَ العُمرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.