الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍ

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
إِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍفَإِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحي
٢
كَأَنَّ مُؤَشَّرَ العَضُدَينِ حَجلاًهَدوجاً بَينَ أَقلَبَةٍ مِلاحِ
٣
تَضَمَّنَ نِعمَتي فَغَدا عَلَيهابُكوراً أَو تَعَجَّلَ في الرَواحِ
٤
أَلَم تَعلَم لَحاكَ اللَهُ أَنّيأَجَمُّ إِذا لَقيتُ ذَوي الرِماحِ
٥
كَسَوتُ الجَعدَ جَعدَ بَني أَبانٍسِلاحِيَ بَعدَ عُريٍ وَاِفتِضاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة