الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٦ قراءة
١
حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِوَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ
٢
وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِماًوَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي
٣
وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍخَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ
٤
فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِهاوَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ
٥
وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِأَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ
٦
فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِحِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ
٧
مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُمِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ
٨
إِن كُنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتيفَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ
٩
أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتيفَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي
١٠
وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلالا بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ
١١
وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُوَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ
١٢
خاضَ العَجاجَ مُحَجَّلاً حَتّى إِذاشَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ
١٣
وَلَقَد نَكَبتُ بَني حُريقَةَ نَكبَةًلَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ
١٤
وَقَتَلتُ فارِسَهُم رَبيعَةَ عَنوَةًوَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ
١٥
وَاِبنَي رَبيعَةَ وَالحَريشَ وَمالِكاًوَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ
١٦
وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّهاضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ
١٧
الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍوَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ
١٨
وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُبَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ
١٩
يا نازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِهَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُلي
٢٠
قَد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوىوَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي
٢١
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍبَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
٢٢
ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍوَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُ مَنزِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة