الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِيا

عنترة بن شدادالعصر الجاهلي · ٢٤٠ قصيدة
٧ قراءة
١
أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِياوَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا
٢
وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُإِذا ما حَلا في العَينِ يا لَيتَ ذا لِيا
٣
وَنَحنُ مَنَعنا بِالفَروقِ نِساءَنانُطَرِّفُ عَنها مُشعِلاتٍ غَواشِيا
٤
حَلَفنا لَهُم وَالخَيلُ تَردي بِنا مَعاًنُزايِلُهُم حَتّى يَهِرّوا العَوالِيا
٥
عَوالِيَ زُرقاً مِن رِماحِ رُدَينَةٍهَريرَ الكِلابِ يَتَّقينَ الأَفاعِيا
٦
تَفادَيتُمُ أَستاهَ نيبٍ تَجَمَّعَتعَلى رِمَّةٍ مِنَ العِظامِ تَفادِيا
٧
أَلَم تَعلَموا أَنَّ الأَسِنَّةَ أَحرَزَتبَقِيَّتَنا لَو أَنَّ لِلدَهرِ باقِيا
٨
وَنَحفَظُ عَوراتِ النِساءِ وَنَتَّقيعَلَيهِنَّ أَن يَلقينَ يَوماً مَخازِيا
٩
أَبَينا أَبَينا أَن تَضِبَّ لِثاتُكُمعَلى مُرشِقاتٍ كَالظِباءِ عَواطِيا
١٠
وَقُلتُ لِمَن قَد أَخطَرَ المَوتَ نَفسَهُأَلا مَن لِأَمرٍ حازِمٍ قَد بَدا لِيا
١١
وَقُلتُ لَهُم رُدّوا المُغيرَةَ عَن هَوىسَوابِقِها وَأَقبِلوها النَواصِيا
١٢
وَإِنّا نَقودُ الخَيلَ تَحكي رُؤوسُهارُؤوسَ نِساءٍ لا يَجِدنَ فَوالِيا
١٣
فَما وَجَدونا بِالفُروقِ أُشابَةًوَلا كُشُفاً وَلا دُعينا مَوالِيا
١٤
تَعالَوا إِلى ما تَعلَمونَ فَإِنَّنيأَرى الدَهرَ لا يُنجي مِنَ المَوتِ ناجِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عنترة بن شداد

فارس من نجد جمع بين الشعر والفروسية، وارتبط اسمه بمعلقة تُلقّب بالذهبية، وبحب عفيف لعبلة ظل حاضرًا في شعره. وُلد لأمٍّ جارية فاستُعبد في بداياته، ثم ألحقه أبوه بنسبه بعد أن أبلى في القتال. عُدّ في الطبقة السادسة من الشعراء، وواحدًا من أغربة العرب الثلاثة، واشتهر شعره بالفروسية والحماسة.

قصائد أخرى لـعنترة بن شداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة