١
مُغْرى بحبِّك أين منك ملاذُههيهات قد أودى به استحواذُه
٢
ما شحَّ مُذ عَزّ التلاقي دمعهبل سَحّ منه وبلُه ورَذَاذُهُ
٣
أشفى على مُرِّ التلاف وما شفىقلباً فهل من عندك استنقاذه
٤
وهو اللَّديغ بأرقمٍ أرسلتَهللفرع ما أنجاه عنه لواذُه
٥
وبفيك ترياق به تُرقى ومابسواه من لدغ الجفون عياذُه
٦
خمرٌ يروح الرَّاح عند مذاقهافي السّكر منبوذاً لها نبّاذُه
٧
أيحلّ في شرع الهوى تعذيبُهكلا وإن يك عندك استلذاذُه
٨
هلاَّ رفقت به فما كأخي الوفافي الحب ملال الهوى ملاّذُه
٩
عطفاً عليه ودع مقالة حاسدٍواشٍ يطول بنمه أغذاذُه
١٠
يا أيها الرشأ الذي في حُبِّهِمن كل قلبٍ قُطِّعت أفلاذُه
١١
عَجباً لجسمك وهو يشكو رقَةًما لاذ إذ يلقى عليه لاذُه
١٢
ولطرفك السَّحار تُرْسل سهمُهفي دارعٍ ولى حشا نَفّاذُه
١٣
وسِنَان وَسْنان الجفون رأيتُهماضي الشَّبَا وفتورها شُحَّاذُه
١٤
والسّحر لم يختصّ طرفك نماصُوِّرتَ منه فمن ترى عُوَّاذُه
١٥
فاستمل ما ألْقِيه من بعض الَّذيألْقَى فني في الهوى أُستاذُه
١٦
واسمع من الجمّ الغفير حَديثَهعَنِّيْ ودع ما قاله شُذَّاذُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.