الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُ

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
عَفا مِن سُلَيمى ذو سَديرٍ فَغابِرُفَحَرسٌ فأَعلامُ الدَّخولِ الصوادِرُ
٢
نَظَرتُ بِوادي الغَمر واللَّيلُ مُقبِلٌيَرِفُّ رَفيفَ النَّسر والشَّوقُ طائِرُ
٣
قَضى اللَّهُ في بَعضِ المَكارِهِ لِلفَتىبِرُشدٍ وَفي بَعضِ الهَوى ما يُحاذِرُ
٤
أَلَم تَعلَمي أَني إِذا الإلفُ قادَنيسوى القَصدِ لا أَنقادُ والإِلفُ جائِرُ
٥
شَرِبنا بِثُعبانٍ مِن الطَّود بَردَهاشِفاءً لِغَمٍّ وَهيَ داءٌ مُخامِرُ
٦
لَياليَ دُنيانا عَلينا رَحيبَةٌوإِذ عامِرٌ في أَولِ الدَّهرِ عامِرُ
٧
وَقَد كُنتُ في بَعضِ الصّباوَةِ أَتَّقيأُموراً وأَخشى أَن تَدورَ الدَّوائِرُ
٨
وأَعلَمُ أَني إِن تغطّيتَ مرَّةًمِنَ الدَّهرِ مَكشوفٌ غِطائي فَناظِرُ
٩
وَما خِلتُنا إِذ لَيسَ يَحجزُ بَينَناوَبينَ العِدى إِلا القُنيّ الخَواطِرُ
١٠
وَوَصلُ الخُطا بالسَّيفِ والسَّيفُ بالخُطاإِذا ظَنّ أَنَّ السَّيفَ ذو السَّيفِ قاصِرُ
١١
وَقَد يَركبُ الأَمرَ الذي لَيسَ حالُهُإِذا ما أَضافَتهُ إِليهِ الضَّرائِرُ
١٢
إِلى أَن نَزلنا بِالفَضاء وَما لَنابِهِ مَعقِلٌ إِلا الرِّماحُ الشَّواجِرُ
١٣
أَتانِيَ عَن كَعبٍ مَقالٌ وَلَم يَزللِكَعبٍ يَمينٌ مِن يَديّ وَناصِرُ
١٤
لأَعتَرضن بِالسَّهلِ ثُمَ لأَحدُوَنقَصائِدَ فيها لِلمَعاذيرِ زاجِرُ
١٥
قَصائِدَ تَستَحلي الرواةُ نَشيدَهاوَيَلهو بِها مِن لاعبِ الحي سامِرُ
١٦
يَعَضُّ عَليها الشَّيخُ إِبهام كفِّهِوَتخزَى بِها أَحياؤُكُم والمقابِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة