الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

محلّى بأَطواقٍ عِتاقٍ يَبينُها

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
محلّى بأَطواقٍ عِتاقٍ يَبينُهاعَلى الضُرِّ راعي الضَّأنِ لَو يَتَقوَّفُ
٢
يُطفن بِجَعجاعٍ كأَنَّ جِرانَهُنَجيبٌ عَلى جالٍ مِنَ النَّهرِ أَجوَفُ
٣
ظَليلٌ كَبيتِ الصيدَناني قُضبُهُمِنَ النَّبعِ والضالُ السَّليمُ المُثَقَّفُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة