١
والرومُ قد أقعَت على الخضراء كالأُسدِ الضَّوارِي يرتقبن وثوبا
٢
عشرينَ شهراً في حروب جَمَّةٍما زالَ فيهم حزبهم مَحرُوبا
٣
يا ناصرِي مَن جاءَ بالصِّدق اصبروافالرومُ تَحمِي دِينَها الكذُوبَا
٤
حاشاكُمُ يا عابدِي الرَّحمن أنتضهِنوا لِقَومٍ يَعبُدونَ صَلِيبا
٥
فالدين مَنصُورٌ ولكن نَصرُهُقد صَيَّرَتهُ ذُنُوبنا مَحجُوبا
٦
والحَقُّ يَدمَغُ باطِلا لَو لَم يَكُنحَقاً بأهواءِ النُّفُوسِ مَشُوبا
٧
تُوبُوا عبادَ الله تَوبَةَ مُخلِصٍلِلّهِ تَمحُو بالمتَابِ الحُوبا
٨
واستقبلوا للنَّصرِ وَجهاً مُبدِياًفَتحاً كما وَصَفَ الكِتَابُ قَرِيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.