الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِلّهِ منهُ القَانِتُ البرُّ الّذي

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لِلّهِ منهُ القَانِتُ البرُّ الّذيملأ البسيطَةَ كُلَّها تحمِيدُهُ
٢
قامَت لدين اللهِ فيهِ شَعَائِرٌفرسُوُمُه محفوظةٌ وحدودُهُ
٣
فاضَت عليه من فِدَاكَ نَوَافِلٌعَمَّت كما فاضَت عليكَ سعودُهُ
٤
جِئتَ المصلّى في سَكِينَةِ خاشعٍحتى أقيمَ ركوعه وسجودُهُ
٥
وأقَمتَ من قربانِهِ ما سنَّه الددين الحَنِيفُ قريبُهُ وبعيدُهُ
٦
في شرع إبراهيم أُبرِمَ حُكمُهُوبِشَرعِ دينِ محمَّدٍ تجديدُهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة