الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فهي في يمناهُ مستقلةًتملأ الآفاقَ وعداً وَوَعِيدا
٢
وهي إمّا اغترفت من بَحرِهِعَمَّتِ الأرضَ تِهاماً ونُجوداً
٣
فِقرٌ إن وعدت أو أوعدتفالنَّدَى الفياضُ والبأسُ الشديدا
٤
لو رَمى الشُهبَ بها مستنزِلاًلغدَت ببابِهِ الأعلى وفودا
٥
تارة تكونُ عيشاً رَغِداوتكون تارةً موتاً عتيدا
٦
فإذا أرسَلَهَا نَحوَ العِدافهو قد جَهَّزَهَا فيهم جُنودا
٧
وإذا ما عقدت في مفرقتاج عزٍّ أحكَمَت تلكَ العُقودا
٨
وبَنَت مَجداً يجاري النيرات بهاءً واعتلاء وخلودا
٩
عُدَّةٌ في الحربِ والسلم معاتوسع الخطبَ وقوداً أو خمودا
١٠
فهيَ في السلمِ غَمَامٌ صَيِّبٌباسطٌ على الوَرَى ظِلاً مَدِيدا
١١
وهيَ في الحَربِ حُسامٌ مقضبٌقاطعٌ مِمَّن يعاديهِ الوَرِيدا
١٢
فَليُبَاهِ القَلَمُ الأعلَى بهافلقد عاد مُفِيداً ومُعِيدا
١٣
وَليَصِل زهواً على سحر القناوليهزَّ العطف إن هزت قدودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة