الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلطانُ حسنٍ على الأملاكِ منصور

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
سلطانُ حسنٍ على الأملاكِ منصورسلَّ السيوفَ وهنَّ الأعينُ الحور
٢
فبايعَ القلبَ عن طوعٍ وما هو فيتِلكَ الإبانة منهى ومأمور
٣
وهبَّ منه على نفسي فنعَّمهاروحٌ به الروح محبوّ ومحبور
٤
ما للفؤاد الذي رَاعَت مَهَابتهعُرباً وعُجماً فكلُّ منه مذعور
٥
أوَجهُهَا القمرُ الوضَّاحُأم قِدُّهَا الغصنُ الميادُ ممطور
٦
يا أيها القمران استخفيا فلهاقَمرٌ إذا لاح يمحي منكما النور
٧
أقسمتُ ما أبصَرَت عيني لها شَبَهاًحقيقةً لا أقولُ الطرفُ مسحور
٨
أرعى النجومَ وما بِي غَيرُ نِسبَتِهَاوالشيءُ بالشيءِ مَرعِيٌ ومذكور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة