الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَا

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
تَدَّعي الحبَّ ثم تَنسَى الحَبِيبَالَستَ فيما ادَّعيتَ إلا كَذُوبا
٢
إنما الحبُّ أخذةٌ تَملِكُ القَلبَ جَمِيعاً فليس تُبقِي نَصِيبَا
٣
وإذا مَسَّ القلب طيفُ تناسٍكان سلطان حبه محجوبا
٤
لي حَبِيبٌ أجابني ودعانيفله الفَضلُ داعياً ومجيبا
٥
إن قُربي غليه غاية بُعديفأراني منه بَعِيداً قَريبا
٦
فبقائي به فنائيَ عنّيوحُضُوري أراه عني مغيبا
٧
يا جَنَانِي ويا لِسَانِي اذكرَاهُلا تَغِيبَا عن ذِكرِهِ فَتَخِيبَا
٨
ذكره قد تقدَّم الذِّكرُ مِنِّيرُبَّ أمرٍ رأيته مقلُوبَا
٩
وإذا ماحَقَقتَ فالذاكر المذذكور فانظر تَجِدهُ سِرّاً عجيبا
١٠
وبِخَيرِ الوَرَى اعتِصَامِي وحسبيبِشَفِيعِي لكلِّ داءٍ طبيباَ
١١
فَصلاةٌ عليه ثُمَّ سَلاَمٌيملآنِ السماءَ والأرضَ طِيبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة