الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَا

ابن الجياب الغرناطيالعصر المملوكي · ٤٥٥ قصيدة
٤ قراءة
١
عيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَاتتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
٢
فأرى بعين البكر فيه أحِبَّتِييتطارحون من الشجونِ ضُروبَا
٣
لا يلبثُ الشوقُ المبرح لمحةًحتى يَمُرَّ إليهمُ ويؤوبَا
٤
فتراهُ خَطفَةَ بَارقٍ سُرعَانَ ماشَمِلً الشَّمَالَ سَناً أضاءَ جَنوبَا
٥
أذكى لهيباً من زفيرٍ صاعدٍفانهَلَّ ماءُ العينِ مِنهُ صَبِيبَا
٦
أذكرتني يا عيدُ أعياداً مَضَتبلَّغت منها قَصدِيَ المرغوبَا
٧
فجمعتَ شملاً للأحبَّة نَاظِماًولبست بُرداً للسُرور قَشِيبَا
٨
وفتحتَ باباً للبشائِرِ شارِعاًوهصَرتَ غُصناً للدنوِّ رَطِيبَا
٩
يا سيدي عَلَمَ القضاة إليكهاوجدت مَجالاً للكلامِ رَحِيبَا
١٠
يا وارثاً بالعلم والنَّسبِ الرِّضَافَلأَنتَ أوفَرُ وارِثِيهِ نَصِيبَا
١١
فَبَعثتُهَا لتجدِّدَ العَهدَ الذيما زالَ يَحفَظُ مَشهَداً ومَغِيبَا
١٢
أقسَمتُ ما أبصَرتُ مِثلَكَ فاضلاًقَد أحرَزَ المورُوثَ والمكسُوبَا
١٣
لي فيكَ حُبٌ صادقٌ ألقَى بهعِندَ الرَّسُولِ البشرَ والتَّقرِيبَا
١٤
بَعدَ المَزَارُ فلا تَسَل عن غُربَةٍقد أوحَشَت قَلباً بها مقلوباً
١٥
وعليكَ يا معنى الكمالِ تحيةًكالمسكِ قد ملأ المَسَالِكَ طِيبَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة