١
ولّى الشباب حميد العين والأثَرِوالشِّيبُ وافى عظيمَ الخُبر والخَبَرِ
٢
لله درّ شبابٍ كُنتُ آلفهأندى على كَبِدِي من نِسمَةِ السَّحَرِ
٣
عكستُ فيه قضايا النّاس كلِّهمفما قضيتُ به لِلَّهوِ من وطرِ
٤
ولا صبوتُ إلى كأسٍ ولا رَشٍَإولا أصختُ إلى نَاي ولا وترِ
٥
ظَلَلتُ مُنصَرِفاً عن كُلِّ ذي أشَروبِتُّ معتزلاً مِن كُلِّ ذي أشُرِ
٦
حتى إذا ما مشيبي لاح لائحهوجاءني مُنذِراً بالقربِ من سَفَرِي
٧
هو الوزيرُ ابن مسعودٍ أبو حسنٍقُطبُ المعالي الكريم الذات والسِّيَرِ
٨
ومن كَمِثلِ علي في وزارتِهِأغنَى عن الملك أو أحنى على البشرِ
٩
ومن كَمِثلِ عليٍّ في إدارتِهِأرضَى عن اللهِ أو أغفى عن الكبرِ
١٠
ومن كَمِثلِ عليِّ في سياسَتِهِأهدَى إلى النفع أو أعدَى على الضررِ
١١
خُشُوعُ قَلبٍ بخوفِ الله مُنكَسِريراقبُ الله في وردٍ وفي صدَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.