١
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَهااِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
٢
ثاوٍ ثَوى مِنهُ في قَلبي جَوى ضَرميَشبُّ كَالسَيفِ حَداً وَالسِنان شَبا
٣
دَعاهُ داعي المَنايا غَير مُحتَسِبٍفَراحَ يَرفَلُ عِندَ اللَهِ مُحتَسِبا
٤
هِلالُ حُسنٍ بَدا في خوطِ أَسحلَةٍقَد كادَ يَقمرُ لَولا أَنهُ غَربا
٥
لَو يَقبلُ المَوتُ عَنهُ فِديَةً سَمَحَتنَفسي بِأَنفسِ ذُخرٍ دونَ ما سَلَبا
٦
لَكِن أَبى الدَهرُ أَن تَرزا فَجائِعُهُإِلّا عَقائِلُ ما نَحويهِ وَالنُخُبا
٧
تَراهُ قَد نَشَبَت فينا مَخالِبُهُفَلَيسَ يَبقى لَنا عَلقاً وَلا نَشَبا
٨
لَئِن أَناخَ عَلى وَفري بِنَكبَتِهِفَالدينُ وَالعِرضُ مَوفُوران ما نَكَبا
٩
أُقابلُ المُرَّ مِن أَحكامِهِ جَلِداًبِالحِلمِ وَالصَبرِ حَتّى يَقضِيَ العَجَبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.