١
تُبدي لك العينُ ما في نفس صاحبهامن الشناءة والود الذي كانا
٢
إن البغيضَ له عين يصد بهالا يستطيع لما في القلب كتمانا
٣
وعين ذي الود لا تنفك مقبلةترى لها محجراً بشاً وإنسانا
٤
والعين تنطق والأفواه صامتةحتى ترى من ضمير القلب تبيانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.