١
كبرت ودق العظم مني وعقني بنيوأجلت عن فراشي القعائد
٢
وأصبحت أعمى لا أرى الشمس بالضحىتعيرني بين البيوت الولائد
٣
وأكثر هجري أهل بيتي ومنزليوبت كأني منهم متباعد
٤
وقد كنت أغدو في رضاهم كأننيمن الطير أقنى ينفض الطل صائد
٥
ولن تلبث الأيام شيئاً طلبتهوسود الليالي المخلدات الجدائد
٦
ذهبن بأسحاق الجواد مع الذيببغداد صادته المنايا الصوائد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.