١
هو العيد بالاقبال عاد كما بداوقد عاد فيه الكون أنوار أسعدا
٢
زها يانعا روح الهنا فيه فاغتدىبلحن الهنا ورق السرور مغردا
٣
فهن بهذا العيد إذ عاد بشرهفتى قد أمد العيد سعداً وسؤددا
٤
إمام الورى المولى الرضا موئل القضاعماد التقى كهف الحجا عيلم الندى
٥
خضم طمى بالعلم زاخر لجهفكان لأهل العلم أعذب موردا
٦
فكم للعلوم الغر أوضح مبهماوكم حل من أشكالها ما تعقدا
٧
غياث إذا نادى المروع باسمهرأى قبل رجع الصوت تلبية الندا
٨
وكهف منيع يستجار بظلهإذا جار صرف الدهر يوماً أو اعتدى
٩
أقام قنا الدين الحنيف فشيدتذراه به مذ قام فيه مشيدا
١٠
حليف معال لو ترى الصيد بعضهالخرت لها الصيد الجحاجح سجدا
١١
أخو عزمة ان سل ماضي غرارهاكفاه بأن يستل عضبا مهندا
١٢
وذو راحة ان ضنت السحب بالحياسحائبها جادت على الوفد عسجدا
١٣
تجمع فيه ما تفرق في الورىفأصبح في جمع المكارم مفردا
١٤
تقى كرماً حلماً حجى سؤدداً علاإباءاً فخاراً عزة منعة هدى
١٥
مناقب مجد في الورى شاع صيتهاغداة بها حادي الركائب قد حدا
١٦
أبا الماجد الندب العلي ومن روىحديث المعالي والمفاخر مسندا
١٧
ملكت مقاليد الورى حيث أصبحتوكل بجدوى راحتيك مقلدا
١٨
لئن رحت محسود فضلا وسؤدداأخو الفضل لم يعدم على الفضل حسدا
١٩
أتجحدك الحساد فضلا وسؤدداًوما كان ضوء الصبح يخفى ليجحدا
٢٠
لئن وطدت آباك سؤدد فخرهافإنك شيدت الفخار الموطدا
٢١
لقد علمت صيد البرية كلهابأنك أزكاها نجاراً ومحتدا
٢٢
وأطولها باعاً وأرجحها حجىوأوسعها صدراً وأسمحها يدا
٢٣
وأمنعها جاراً وأرفعها ذرىوأعظمها حلما وأغزرها ندى
٢٤
فدونكها من نظم فكري فريدةفرائدها تحكي الجمان المنضدا
٢٥
فلازلت تولي الوفد رفداً ولم تزلمدى الدهر توليك الثناء المخلدا
٢٦
ودم للورى كهفا منيعا وملجئاوللمجتدي جدوى وللمهتدي هدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.