١
انظر إلى فصل الربيع كأنَّه فصل الشَّباب
٢
والزَّهر مثل خلائق الأصحاب من زهر الصِّحاب
٣
وغصون بانات اللِّوىكمعاطف الهيف الرِّطاب
٤
والورد أشبه بالخدود من الشِّفاه على الشَّراب
٥
أوَ ما ترى حدق الحدائق كيف تغمز للتَّصابي
٦
وأصابع المنثور مسرعةً تشير إلى الرِّقاب
٧
وأكفَّ أوراق الغصون تظلُّ تدعو بالمتاب
٨
فاعكف على روضاتهفالورد دان إلى الذَّهاب
٩
متمتِّعاً بنعيمهمن قبل بينٍ وانتياب
١٠
فجميع ما فوق التُّراب من التُّراب إلى التُّراب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.