١
أهلا بطيفك يا سعاد ومرحبافَلكم به قبلت ثغراً أشنبا
٢
عاودت بالحسن الجميل فاجمليوهبي ثناياك العذاب معذبا
٣
ايصان ذياك الجمال بساترلا عذر للوجنات او تتلهبا
٤
فاِستقبلي غض النسيم خلاعةومري قوامك ان تميل به الصبا
٥
وَعَلى العيون الشاخصات تصدقيان لا ترى قمر السماء محجبا
٦
فالى يا نالتك جلوة قادمقد شع في افق الرصافة كوكبا
٧
اهوى الى دار السلام فاشرقتبقدومه تلك المعاهد والربى
٨
ضمته وهو المُصطَفى فتخالهابالبشر حين استقبلته يثربا
٩
طاف البلاد فعمها بنوالهوَكَذا السحاب مشرقا ومغربا
١٠
بانامل ساجلن عشر سحائبلَو لم يكن بعض السحائب خلبا
١١
شملتك يا دار الاحبة بهجةكالربع لاطفه السحاب فاعشبا
١٢
من ريق كالبدر عند كمالهصدع الدجى فاحال منه الغيهبا
١٣
من مقدم تلقاه في وثباتهوَثباته ليثا وطودا اخشبا
١٤
يمسي العدو وماله من عاصمسيان شرق خائفا او غربا
١٥
فاعجب لمن نزع المروة والحياوغدا بمدرعة الهوان مجلببا
١٦
ومن العظيم على العظيم هجومهلا خائفا وجلا ولا مترقبا
١٧
وَوَاء ذاك الامر امر دونهسيف نبا وجواد مستبق كبا
١٨
امر وماذا انت من تحديدهلَولا مس الصعب الحرون لأَصحبا
١٩
لِلَّه غيرة آمر قد اوجبتحكم القصاص واكدت ما اوجبا
٢٠
واما وما في حكمه من حكمةلَولاه ذاك السيل قد بلغ الزُبى
٢١
اممنع الاسلام ضلة غاشموَحفيظ دين اللَه ان يتشعبا
٢٢
شكرا لنعمتك الَّتي اسديتهافبررت فيها المُصطَفى والمجتَبي
٢٣
السابقين الى العلى ابناءهاباب وام ما اعف وانجبا
٢٤
الذائدين الضيم عن جاريهماوَالسامعين نداهما ان ثوبا
٢٥
القابضين على الشهامة في يدوَالمسكين بحرص اخرى المذهبا
٢٦
ضدان في نيل الثناء تغالباوَالماء يوشك طبعه ان يغلبا
٢٧
فَمَتى طغت نار الشهامة اطفآبالنسك تلك النار ان تتلهبا
٢٨
وَالطيبين زكت منابت غرسهمفتزودى يا ريح من نشر الكبا
٢٩
والماجدين تمج من ايمانهملجج البحار وعاذر ان تعذبا
٣٠
من كل ابيض ييتشف كريمهبشرا اذا وجه الحوادث قطبا
٣١
متبتلا لِلَّه يسأَله الرضاوسواه ليس يضيره ان يغضبا
٣٢
اخوي في حلل المسرة فارفلامتقابلين على الأَسرَّة وادأبا
٣٣
واليكما العود الذكي فانمااذكيت للملكين ان يتطيبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.