الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طرقتك مرزئة تأجج نارهاوَتَكاد تلحق بالسماء شرارها
٢
درست رسوم مدارس العلم الَّتيصحف الخَليل قضت بها اوطارها
٣
عمدت الى موسى الكليم بزفرةمنه اليد البيضاء تصلى نارها
٤
وعلى علي وهو في محرابهعطف بحاسمة تبل غرارها
٥
وبمهجة الحسن الزكي تمثلتسما تمكن من حشاه مرارها
٦
وعلى الامين محمد بمصابهاعمدت فادركت الرزية ثارها
٧
وعلى الفتى جاشَت فتنةعمياء قد عصفت تثير غبارها
٨
لمعت بآفاق البلاد فسعرتبالنار من اعصارها اعصارها
٩
حتىّ تبوء لغيبة بغيابهانوار يوسف جللت اقطارها
١٠
وعلى النقي بن الزكي تأَلبتنوب الخطوب فضاعفت اوزارها
١١
ما للشَريعة والحوادِث لم تزلتَجتاح في ارزائها اقمارها
١٢
جذت يمين المكرمات وبعدهاعطفت على نسق اليَمين يسارها
١٣
نوب تشاكل بدءها وختامهافكانَ من ايرادها اصدارها
١٤
عبرت على الشعرى العبور فقصرتمن خطوها وغدا العويل شعارها
١٥
حتىّ توارَت بالحجاب فَلَم تزرعين الهداية ليلها ونهارها
١٦
يا طَلعة الشمس المنيرة حجبتبالطف اسرار القضا انوارها
١٧
يا غيبة المهدي وهي رَزيَّةدهت العلوم فهتكت استارها
١٨
واِستشعرت نفسي الرواجف بعدهااذ كل نفس لا تقر قرارها
١٩
قَد آن نفخ الصور لولا رجعةالمهدي كذبت الورى اخبارها
٢٠
هي رجعة منه اِستعارتها العلىلاخ الفضائل جعفر فاعارها
٢١
يا قر بما ابتعث الاله لدينهذاتا تصفح قدسها فاِختارها
٢٢
قرت به عين الرسالة صادعابالأَمر يجلو بالقضاء غبارها
٢٣
وافى دعامة عزها فاقامهاورقى منابر وحيها فانارها
٢٤
واعاد ذاك الغرس غضا يانعافي روضة تجني الأَنام ثمارها
٢٥
في دارة الشرف الرَفيع ببقعةبل جنة قد فجرت انهارها
٢٦
بمهابط الوحي الَّتي يوحى بهاكشف الفطاء لكاشف اسرارها
٢٧
بمطاف املاك السماء وحسبهافخراً ان أعتبرت هناك مزارها
٢٨
وبحضرة القدس الَّتي ود السهىلو طاف معتمرا بها اوزارها
٢٩
فَعليك صلى اللَه من متوسدحصباء احسد عن دياري دارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محسن الخضري

شاعر من النجف نشأ في بيت جمع بين العلم والأدب، فدرس الفقه والأصول على أعلام عصره، ثم اتخذ التعليم مهنة له وأخذ عنه طلبة العلم. وفي أخريات أيامه انصرف عن التدريس ليتفرغ للشعر، فبرع في الرثاء والغزل، وجمع شعره في ديوان. رحل في مسقط رأسه ووُري الثرى في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـمحسن الخضري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة